icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:611    |    وقت التحديث:09/09/2026

ابع ماجد الزهراني الملوثة بالغرور أن

نورة خطوة

افة الآمنة لماجد، والتفت يدها اليمنى حول معصمه كالكلاليب ا

بحركة خاطفة استدارت نورة بنصف دائرة، ساحبة ذ

ااا

ء ليرتطم بقوة مروعة فوق الأر

ليتلوه صراخ حاد ومتقطع لماجد الذي استقر على

! ماذا فعلتِ؟!

تلمعا ببريق آسر ومفاجئ. لم يكن ذلك مجرد دفاع عفوي عن النفس؛ بل كان رمية جودو عسكرية كلا

مرافقان لمهاجمة نور

انباً بانسيابية مذهلة ليمر الهواء بقبضته، وفي يدها زجاجة مياه معدن

ة للزجاجة بقوة محسو

ناه قبل أن يسقط ككومة من ا

ها من الخلف لحصارها، فما كان من نورة إلا أن ارتدت بكعبها خطوة سريع

إلى الوراء ليرتطم بمجموعة من الطاولات الخشبية متسبباً في تحطيم

كمله في أقل من

ة بأناقة خالية من أي فوضى، وكأنها لم تفعل شيئاً سوى ترتيب أزهار في مزهرية. أعادت

موقع الشجار، ووجوههم شاحبة من الخوف، خاصة حين رأوا ما

كِ ستتعفنين في السجن اللي

قترب يوسف من

أمر؟ الزهراني وغد وربما

إياه، وعيناه لا تفارقان

ا نرى كيف ستن

كرته فجأة صورة فتاة بملابس الرماية القتالية في نادٍ باريسي مغلق قبل سنوات، كانت تصيب الأهد

، لم تنتظر نورة ر

ذهبياً فاخراً، وخطت مبلغ مائتي ألف ريال ووقعت عليه بح

لفيات في صالتكم، واعتذاري عن ا

مرمي أرضاً، ونزلت بنظر

الإسعاف أولاً... لأن معصمك الأيمن مصاب بكسر

شت بخطوات ملكية ثابتة نحو المصعد الخاص، تاركة خلفها أثراً لا يمحى في ذاكرة كل من شه

-

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
“لعبتُ دور الزوجة المطيعة والساذجة لوريث عائلة المالكي الثرية طوال ثلاث سنوات كاملة. لكن بمجرد عودة حبيبته الأولى من الخارج، رمى فهد في وجهي شيكاً بخمسين مليون ريال، وأخبرني ببرود أن زواجنا قد انتهى، وأن عليّ المغادرة فوراً. لم يكتفِ بذلك، بل تجمعت والدته وشقيقته بكل غطرسة بصحبة حبيبته الجديدة في بهو القصر، يرمقنني باشمئزاز وشماتة. أمرتني حماتي أن أمسك الدلة الساخنة وأصب القهوة لضرتي المستقبلية كخادمة، إمعاناً في إذلالي قبل أن أُطرد من جنتهم المزعومة. كانوا يتلذذون بكسري، واثقين أنني سأنهار وأبكي على ضياع ثروتهم ومكانتهم. لكن هؤلاء الأغبياء لم يدركوا قط أن هذه الزوجة "المسكينة" هي من كانت تضخ مئات الملايين سراً لإنقاذ إمبراطوريتهم المنهارة. ولم يتخيلوا يوماً أن خلف هدوئي تختبئ "القناصة" الأسطورية، بطلة الرماية العالمية التي ترتعد لها فرائص النخبة الدبلوماسية. ابتسمتُ ببرود، وسكبتُ القهوة المغلية على فساتينهن الفاخرة وسط صراخهن الهستيري. وقّعتُ ورقة الطلاق، وخرجتُ من قصرهم الكئيب لأسترد حريتي وهويتي الحقيقية. اليوم، سأدخل المسار الملكي المغلق لأواجه غريمي التاريخي، بينما سيقف طليقي وعائلته المنهارة في المدرجات الرخيصة، يشاهدون بذهول من هي نورة المهنا حقاً.”