icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع

الفصل 7 No.7

عدد الكلمات:536    |    وقت التحديث:09/09/2026

واستقلت سيارة ليموزين خاصة كانت قد طلبتها ع

نى حديث التصميم. كانت تلك الشقة "البنتهاوس" ملكاً شخصياً اشترته نورة باسم شركتها العالمي

بين الفخامة المعاصرة واللمسات التراثية الأندلسية الرفيعة. أضاءت الأنوار الخافتة، ووضعت حقي

لنسبة إليها كان مجرد ذبابة مزعجة تم سحقها بحركة روتينية من تدريبات

أملاح اللافندر المهدئة، لتغمر جسدها بالكامل تاركة كل ترسبات السنوات

لبرج ذاته، كان سلطان يجلس خلف مكتبه العريض المصنوع من خشب الماهوج

م التدقيق في ب

ه بصمت، آمراً إ

هو يبدي ده

ياً قبل ساعتين فقط من واقعة اللاونج. سجلها الظاهري يبدو كصفحة بيضاء عادية؛ فتاة يتيمة الأبوين تعيش في

رر إبهامه على شفته السفل

ترافية قوات الصاعقة، وتدفع مائتي ألف ريال لشراء هدو

ف رأسه

خلف هذه المرأة أسرار أعمق بكث

ل يوس

يجمع رجاله ويضغط على إدارة البرج لت

فئة إلى جمود مميت، ونط

جارة ورئيس هيئة الرقابة، واطلب مراجعة فورية لكافة تراخيص مشاريعهم الاستثمارية المشتركة معنا ومع صندوق

وسف بام

في الحال يا

الليل، متمتماً في سره: "نورة المهنا... من تكونين حقاً؟ وهل

تجبير ذراعه المكسورة، وتنهال عليه اتصالات والده المذعور من إلغاء مفاجئ

ريرها الحريري الوثير، مستمتعة بأول ليلة نوم خالية من القيد، غير

-

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
“لعبتُ دور الزوجة المطيعة والساذجة لوريث عائلة المالكي الثرية طوال ثلاث سنوات كاملة. لكن بمجرد عودة حبيبته الأولى من الخارج، رمى فهد في وجهي شيكاً بخمسين مليون ريال، وأخبرني ببرود أن زواجنا قد انتهى، وأن عليّ المغادرة فوراً. لم يكتفِ بذلك، بل تجمعت والدته وشقيقته بكل غطرسة بصحبة حبيبته الجديدة في بهو القصر، يرمقنني باشمئزاز وشماتة. أمرتني حماتي أن أمسك الدلة الساخنة وأصب القهوة لضرتي المستقبلية كخادمة، إمعاناً في إذلالي قبل أن أُطرد من جنتهم المزعومة. كانوا يتلذذون بكسري، واثقين أنني سأنهار وأبكي على ضياع ثروتهم ومكانتهم. لكن هؤلاء الأغبياء لم يدركوا قط أن هذه الزوجة "المسكينة" هي من كانت تضخ مئات الملايين سراً لإنقاذ إمبراطوريتهم المنهارة. ولم يتخيلوا يوماً أن خلف هدوئي تختبئ "القناصة" الأسطورية، بطلة الرماية العالمية التي ترتعد لها فرائص النخبة الدبلوماسية. ابتسمتُ ببرود، وسكبتُ القهوة المغلية على فساتينهن الفاخرة وسط صراخهن الهستيري. وقّعتُ ورقة الطلاق، وخرجتُ من قصرهم الكئيب لأسترد حريتي وهويتي الحقيقية. اليوم، سأدخل المسار الملكي المغلق لأواجه غريمي التاريخي، بينما سيقف طليقي وعائلته المنهارة في المدرجات الرخيصة، يشاهدون بذهول من هي نورة المهنا حقاً.”