icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع

الفصل 8 No.8

عدد الكلمات:631    |    وقت التحديث:09/09/2026

وق رمال الرياض، استيقظت نورة على نغ

الهاتف، وكان الاسم الظاه

الرنين للمرة الثالثة والرابعة باستماتة عصبية. زفرت نورة بضيق،

ا تر

د كمرجل يغلي

ن على إغلاق الهاتف في وجهي؟ وما الذي فعلته

ة لاذعة وهي تع

خجلت من الاعتراف بأنها وابنتك وتلك التي تسمي

وانٍ بغيظه،

! عودي فوراً إلى القصر واعتذري لوال

ببرود قطع

ست خادمة لدى والدتك. لا أملك لك سوى ا

فهد تبدلت فجأة لنوع من

تعل غضبه كالنار، وهو يطالب بحضوركِ فوراً إلى القصر القديم بالدرعية. إن

لصمت

نورة الحقيقية في تلك العائلة. لقد كان شيخاً وقوراً ذا بصيرة

لتاسعة صباحاً." قالتها بهدوء و

الجديدة. لم تكن هناك أي بقايا للملابس التقليدية ا

أكمام والحواشي، صممتها بنفسها تحت علامة "مرجان". ارتدت تحتها قميصاً حريرياً عاجياً وبنطالاً رسم

يضاء الفاخرة من طراز "بورش باناميرا" ذات المحرك الصاخب، وال

ر الجد إبراهيم في أطراف الدرعية؛ قصر طيني عريق تحيط به النخي

عجوز والمقرب من الجد، لفتح الباب. حين رآها تترجل من تلك السيارة الفاخر

يمة نورة... الشيخ إبراهيم ب

كيف حال صحتك؟" ردت بود

لعود الأزرق تملأ الأرجاء، كان الشيخ إبراهيم يجلس مستنداً

ى أشرق وجهه ب

بالبنت الأصيلة التي خس

منه، وقبلت رأسه

إن كنت قد أثق

جوز تنهي

. فهد ولد أعمى البصيرة، تغ

فهد المالكي، تتبعه رزان الشمري التي ارتدت عباءة مح

جالسة بكل شموخ وأناقة أخاذة، حتى تسمرت أقدا

تة التي عاشت معه في الظلال... كانت نورة تبدو كأميرة إغريقية تتشح بزمرد الص

-

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
“لعبتُ دور الزوجة المطيعة والساذجة لوريث عائلة المالكي الثرية طوال ثلاث سنوات كاملة. لكن بمجرد عودة حبيبته الأولى من الخارج، رمى فهد في وجهي شيكاً بخمسين مليون ريال، وأخبرني ببرود أن زواجنا قد انتهى، وأن عليّ المغادرة فوراً. لم يكتفِ بذلك، بل تجمعت والدته وشقيقته بكل غطرسة بصحبة حبيبته الجديدة في بهو القصر، يرمقنني باشمئزاز وشماتة. أمرتني حماتي أن أمسك الدلة الساخنة وأصب القهوة لضرتي المستقبلية كخادمة، إمعاناً في إذلالي قبل أن أُطرد من جنتهم المزعومة. كانوا يتلذذون بكسري، واثقين أنني سأنهار وأبكي على ضياع ثروتهم ومكانتهم. لكن هؤلاء الأغبياء لم يدركوا قط أن هذه الزوجة "المسكينة" هي من كانت تضخ مئات الملايين سراً لإنقاذ إمبراطوريتهم المنهارة. ولم يتخيلوا يوماً أن خلف هدوئي تختبئ "القناصة" الأسطورية، بطلة الرماية العالمية التي ترتعد لها فرائص النخبة الدبلوماسية. ابتسمتُ ببرود، وسكبتُ القهوة المغلية على فساتينهن الفاخرة وسط صراخهن الهستيري. وقّعتُ ورقة الطلاق، وخرجتُ من قصرهم الكئيب لأسترد حريتي وهويتي الحقيقية. اليوم، سأدخل المسار الملكي المغلق لأواجه غريمي التاريخي، بينما سيقف طليقي وعائلته المنهارة في المدرجات الرخيصة، يشاهدون بذهول من هي نورة المهنا حقاً.”