icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر

ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر

المؤلف: Kaleb Mugnai
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:736    |    وقت التحديث:15/10/2026

الذي فُتح دون استئذان. لم تكن نورة، تلك الفتاة التي نشأت لسنوات في مزرعة هادئة بعيدة عن صخب عائلات الرياض المخملية قبل أن تُستدعى لتزويجها، بحاجة

ء الفاخرة المطرزة بخيوط الحرير، وتراجعت خطوة إل

رعة ليست أمراً هيناً، أنا قادم إليكِ في ا

طوال أشهر خطبتهما الباردة. كان صوته يرتجف، بينما كفه الأخر

رمى بصره نحو نورة الجالسة بثبات،

يوم. ليلى تمر بنوبة قلبية م

طعن، متجاهلاً أصوات مئة وخمسين ضيفاً من وجهاء

بالتبني، ترفع طرف فستانها المزين بالدانت

أختي نورة لم تقصد إثارة المشاكل في مثل هذا اليو

مرآة، بينما تحركت سبابتها اليمنى بنقرات بطيئة ومنتظمة على سطح الطاولة

دئة، باردة كصقيع ا

بانتظار توقيعنا يا وليد. هل تدرك معنى أن تغادر الآن

خطوتين إلى الأمام، حتى كادت

ستِ في هذا المكان أصلاً. كان ينبغي أن تكون هي العروس اليوم! كوني عاقلة ور

الملحقة المطبوعة والموضوعة على زاوية المنضدة، ثم ألقى

أسها ببطء شديد، ووقفت مستقيمة بقامتها الفارعة، محاصرة إي

بصوت

ختيارك النهائي

ئزاز متصنع و

أنتِ من افتعلتِ المشاكل

حذائه في الممر الطويل، تار

تسامة الشماتة تقطر من ش

المزرعة المهجورة سيبقيكِ في سماء آل منصور؟ طير

لة، تتهامس الألسن بنظرات الازدراء وا

التجارة، ماذا كانت تتوقع؟

مها، ولمعت عين

خر

راجع خطوة مذعورة، كأن

م ألقته فوق سطح الرخام. أحدث المعدن صوتاً رناناً قوياً شق همهمات الحا

ب أن تذروها الرياح كرمال ا

سها، دون أن تأخذ قطعة واحدة من مقتنيات آل منصور. مشت بخطى واثقة

ثم دفعت البوابة الن

ياض، محولة السماء إلى لوحة من الغبار الأصفر المشتعل. أخرجت نورة هاتفها من

ة. كانت النار التي تسري في عروقها كافية لابتلاع العاصفة بأكملها، وهي تعرف تمام

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
“في يوم عقد قرانها، جلست نورة أمام المرآة تنتظر توقيع العقد الذي سيربطها بوليد، وريث عائلة آل منصور المخملية. كانت في نظرهم مجرد فتاة استُدعيت من مزرعة هادئة لتكون زوجة مطيعة. لكن قبل ربع ساعة من المراسم، اقتحم وليد الغرفة وألغى الزفاف فجأة. "مراسم كتب الكتاب لن تتم اليوم. ليلى تمر بنوبة قلبية، ويجب أن أكون بجانبها." تركها وليد تواجه مئة وخمسين ضيفاً من وجهاء الرياض بمفردها. رمى أوراق الاتفاق العائلي أرضاً، وصرخ محتقراً إياها كفتاة ريفية ساذجة لا تفقه شيئاً في الوجاهة. تجمعت نساء العائلة حولها، وعلى رأسهن أختها بالتبني، يتهامسن بشماتة وازدراء. "بنت لا أصل لها، ماذا كانت تتوقع؟ أنتِ هنا لا تساوين حبراً على ورق." حتى والدتها بالتبني اتصلت بها، تصرخ وتأمرها بالركوع عند قدمي وليد ليعيدها، وإلا ستتبرأ منها للأبد. ظن الجميع أن خروجها من المزرعة كان فرصتها الوحيدة للنجاة، وأنها ستنهار باكية بعد أن فقدت تذكرتها لعالم الأثرياء. لم يدركوا أن صمتها الجليدي لم يكن صدمة، بل كان هدوء ما قبل العاصفة، ولم يعرفوا أن هذه الفتاة المنبوذة هي ذاتها الأسطورة المالية التي ترعب كبار مستثمري العالم. بدلاً من التوسل، خلعت نورة مجوهرات العائلة وألقتها على الرخام. خرجت بخطى ثابتة وسط عاصفة رملية عاتية، ووقفت في منتصف الطريق السريع لتعترض موكب سيارات مصفحة. نظرت مباشرة إلى عيني طارق آل منصور، الأخ الأكبر والرجل الأكثر رعباً ونفوذاً في العائلة، وقالت ببرود: "اعقد قرانك عليّ الآن، وسأمنحك المفتاح للسيطرة على إمبراطورية العائلة بأكملها."”