icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:656    |    وقت التحديث:15/10/2026

لفاصلة للطريق السريع الخالي تقريباً من حركة السير بسبب انعدام الرؤية. عيناها كانتا مثب

داء من طراز مايباخ مصفحة

خطوة للأمام نحو منتصف المسار ا

ً سوداء على الأسفلت الساخن، وتوقفت المركبات على بع

ير الحراسة الخاصة، مشهراً سلاحه الناري بملامح حا

ق فوراً! ارفعي ي

ت نظراتها سعيد، واستقرت مباشرة على الزجاج المعتم

ع يا

جهورياً، منخفضاً، يحمل بحة هادئة لكنها مشبعة

ل، وانحنى باحترام وهو

ا، ظهرت الملامح المنحوتة لطارق آل منصور. كان يرتدي ثوباً ناصع البياض دون شماغ، وكتفاه العريضان يملآن ا

ن كعيني صقر يراقب

ي طريقي وسط عاصفة رملية. هل

البارد، لتقترب منه حتى امتزجت رائحة رمال الصحراء العالقة بع

ا هنا لأقدم لك المفتاح الشرعي الوحيد الذي ت

يناه السوداوان قليلاً، متفحصاً كل تفصيل ف

وبماذا تمتلكي

ببرود أشد من

عليها قبل ربع ساعة. وبدلاً من ذلك، هرب لاهثاً وراء

ا يقطع صوت

تدخل مجلس العائلة بصفتك الأخ الأكبر الذي صان الشرف، وتجرد وليد و

ّر في أعماقه جرحاً قديماً يمتد على صدره الأيسر منذ خمس سنوات؛ جرحا

ها ظله القوي بالكامل. كان قريباً منها بدرجة تجعلها تشعر بحرارة جسده وثب

لب الزواج من رجل يصفه الجميع في الري

ولم تتراجع

من داسوا على كرامتي سيد

بتسامة غامضة، وقال بكل

رك

ون أي تردد وأغلقت الباب المصفح الثقيل، لي

حو السائق وق

جك. إلى قصر آل

وهو ينظر

ن، والدخول بهذه الطريقة قد يف

الخلف مغمضاً عينيه، بينما ي

ع إلا كلام

وكب بحركة استعراضية عنيفة شقت طريق العودة، متجهة مباشرة نحو قلب

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
“في يوم عقد قرانها، جلست نورة أمام المرآة تنتظر توقيع العقد الذي سيربطها بوليد، وريث عائلة آل منصور المخملية. كانت في نظرهم مجرد فتاة استُدعيت من مزرعة هادئة لتكون زوجة مطيعة. لكن قبل ربع ساعة من المراسم، اقتحم وليد الغرفة وألغى الزفاف فجأة. "مراسم كتب الكتاب لن تتم اليوم. ليلى تمر بنوبة قلبية، ويجب أن أكون بجانبها." تركها وليد تواجه مئة وخمسين ضيفاً من وجهاء الرياض بمفردها. رمى أوراق الاتفاق العائلي أرضاً، وصرخ محتقراً إياها كفتاة ريفية ساذجة لا تفقه شيئاً في الوجاهة. تجمعت نساء العائلة حولها، وعلى رأسهن أختها بالتبني، يتهامسن بشماتة وازدراء. "بنت لا أصل لها، ماذا كانت تتوقع؟ أنتِ هنا لا تساوين حبراً على ورق." حتى والدتها بالتبني اتصلت بها، تصرخ وتأمرها بالركوع عند قدمي وليد ليعيدها، وإلا ستتبرأ منها للأبد. ظن الجميع أن خروجها من المزرعة كان فرصتها الوحيدة للنجاة، وأنها ستنهار باكية بعد أن فقدت تذكرتها لعالم الأثرياء. لم يدركوا أن صمتها الجليدي لم يكن صدمة، بل كان هدوء ما قبل العاصفة، ولم يعرفوا أن هذه الفتاة المنبوذة هي ذاتها الأسطورة المالية التي ترعب كبار مستثمري العالم. بدلاً من التوسل، خلعت نورة مجوهرات العائلة وألقتها على الرخام. خرجت بخطى ثابتة وسط عاصفة رملية عاتية، ووقفت في منتصف الطريق السريع لتعترض موكب سيارات مصفحة. نظرت مباشرة إلى عيني طارق آل منصور، الأخ الأكبر والرجل الأكثر رعباً ونفوذاً في العائلة، وقالت ببرود: "اعقد قرانك عليّ الآن، وسأمنحك المفتاح للسيطرة على إمبراطورية العائلة بأكملها."”