لفاصلة للطريق السريع الخالي تقريباً من حركة السير بسبب انعدام الرؤية. عيناها كانتا مثب
داء من طراز مايباخ مصفحة
خطوة للأمام نحو منتصف المسار ا
ً سوداء على الأسفلت الساخن، وتوقفت المركبات على بع
ير الحراسة الخاصة، مشهراً سلاحه الناري بملامح حا
ق فوراً! ارفعي ي
ت نظراتها سعيد، واستقرت مباشرة على الزجاج المعتم
ع يا
جهورياً، منخفضاً، يحمل بحة هادئة لكنها مشبعة
ل، وانحنى باحترام وهو
ا، ظهرت الملامح المنحوتة لطارق آل منصور. كان يرتدي ثوباً ناصع البياض دون شماغ، وكتفاه العريضان يملآن ا
ن كعيني صقر يراقب
ي طريقي وسط عاصفة رملية. هل
البارد، لتقترب منه حتى امتزجت رائحة رمال الصحراء العالقة بع
ا هنا لأقدم لك المفتاح الشرعي الوحيد الذي ت
يناه السوداوان قليلاً، متفحصاً كل تفصيل ف
وبماذا تمتلكي
ببرود أشد من
عليها قبل ربع ساعة. وبدلاً من ذلك، هرب لاهثاً وراء
ا يقطع صوت
تدخل مجلس العائلة بصفتك الأخ الأكبر الذي صان الشرف، وتجرد وليد و
ّر في أعماقه جرحاً قديماً يمتد على صدره الأيسر منذ خمس سنوات؛ جرحا
ها ظله القوي بالكامل. كان قريباً منها بدرجة تجعلها تشعر بحرارة جسده وثب
لب الزواج من رجل يصفه الجميع في الري
ولم تتراجع
من داسوا على كرامتي سيد
بتسامة غامضة، وقال بكل
رك
ون أي تردد وأغلقت الباب المصفح الثقيل، لي
حو السائق وق
جك. إلى قصر آل
وهو ينظر
ن، والدخول بهذه الطريقة قد يف
الخلف مغمضاً عينيه، بينما ي
ع إلا كلام
وكب بحركة استعراضية عنيفة شقت طريق العودة، متجهة مباشرة نحو قلب
/0/37874/coverbig.jpg?v=1787543951954de8d61493de2f7240bb&imageMogr2/format/webp)