icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:641    |    وقت التحديث:15/10/2026

ا، كان التوتر يغلي تحت السطح كمرجل على نار هادئة. جلس عبد الله آل منصور، عم طارق وكبير المجلس الحالي، على رأس القاعة،

ربة قوية كسر

لمدخل بنظام عسكري صارم، يرتدون بدلات سوداء خالية من أي تعبير، ليدخل من بينهم طارق آل منصور، وق

خ الكبار، ليرتطم بالسجاد الإيراني ا

ه فجأة، محتقن الوجه،

صور، من سمح لك باقتحام المكان بحراسك، ومع من؟ مع

ة حتى توسط القاعة الفسيحة، ويده اليسرى تد

نورة السالم أصبحت تحت حمايتي ورعايتي الشرعية. من يمسها

ادل رجال الأعمال والوجهاء نظرات الذه

تجرأ وهي مخطوبة لوليد؟! أتريد

بنظرة بارد

كلمة رجال آل منصور أمام الضيوف. من ضيع الأمانة، لا حق له في

وبه مبعثر، بعدما وصله خبر العاصفة التي تجري في غيابه. تجمدت عيناه

كد تمر نصف ساعة حتى ترتمين

ول إليها ومد يده ليجذب

ركلة قوية وسريعة أصابت خلف ركبة وليد، أسقطته على الأر

دير الرعد، متجاوز

لزم حدود الأدب أما

تلوى على الأرض

أتت من المزارع، طردتها ولم أعد أريدها! لن

علو، بنظرة خالية تماماً من أي شفقة أو بقايا م

ت يوماً أن وجودي كان مرت

ألقت كلماتها بنبرة واضحة رنانة

، أعلن إسقاط أي وعد أو ميثاق كان يربطني بوليد

لاعتراض تحت وطأة نظرات طارق المرعبة

وخاطبها بنبرة حملت تق

لعيال. لن نضيع مزيداً من

وليد يضرب الأرض بقبضتيه الداميتين، وعبد الله يسقط في مقعده عاجز

عد طارق ونورة معاً. وما إن انطلق الموكب، ح

ننهي التوثيق الآن، ثم نتوج

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
“في يوم عقد قرانها، جلست نورة أمام المرآة تنتظر توقيع العقد الذي سيربطها بوليد، وريث عائلة آل منصور المخملية. كانت في نظرهم مجرد فتاة استُدعيت من مزرعة هادئة لتكون زوجة مطيعة. لكن قبل ربع ساعة من المراسم، اقتحم وليد الغرفة وألغى الزفاف فجأة. "مراسم كتب الكتاب لن تتم اليوم. ليلى تمر بنوبة قلبية، ويجب أن أكون بجانبها." تركها وليد تواجه مئة وخمسين ضيفاً من وجهاء الرياض بمفردها. رمى أوراق الاتفاق العائلي أرضاً، وصرخ محتقراً إياها كفتاة ريفية ساذجة لا تفقه شيئاً في الوجاهة. تجمعت نساء العائلة حولها، وعلى رأسهن أختها بالتبني، يتهامسن بشماتة وازدراء. "بنت لا أصل لها، ماذا كانت تتوقع؟ أنتِ هنا لا تساوين حبراً على ورق." حتى والدتها بالتبني اتصلت بها، تصرخ وتأمرها بالركوع عند قدمي وليد ليعيدها، وإلا ستتبرأ منها للأبد. ظن الجميع أن خروجها من المزرعة كان فرصتها الوحيدة للنجاة، وأنها ستنهار باكية بعد أن فقدت تذكرتها لعالم الأثرياء. لم يدركوا أن صمتها الجليدي لم يكن صدمة، بل كان هدوء ما قبل العاصفة، ولم يعرفوا أن هذه الفتاة المنبوذة هي ذاتها الأسطورة المالية التي ترعب كبار مستثمري العالم. بدلاً من التوسل، خلعت نورة مجوهرات العائلة وألقتها على الرخام. خرجت بخطى ثابتة وسط عاصفة رملية عاتية، ووقفت في منتصف الطريق السريع لتعترض موكب سيارات مصفحة. نظرت مباشرة إلى عيني طارق آل منصور، الأخ الأكبر والرجل الأكثر رعباً ونفوذاً في العائلة، وقالت ببرود: "اعقد قرانك عليّ الآن، وسأمنحك المفتاح للسيطرة على إمبراطورية العائلة بأكملها."”