icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:639    |    وقت التحديث:15/10/2026

أت نورة البيانات المكتوبة بدقة متناهية: "عقد نكاح شرعي، الزوج: طارق بن فهد آل منصور، الزوجة: نورة بنت عبد العزيز السالم." لم ترت

رئ المدمج. ظهرت في الحال علامة القبول الخضراء:

ت بنيته القوية باتجاهها، متقلصاً الفارق المكاني بينهما حتى كادت أنفاسه ا

ل الصلاحيات في إدارة أصول الصندوق المشترك. لك

شعرت نورة بتسارع طفيف في نبضها، لكنها حافظت على

سيكون مضاعفاً لكلينا، طالما أ

ن تباطأت سرعة السيارة وتوقفت بسلاسة أمام بوابة شاهقة تعل

لنا إلى صالون

ب، وفتح بابه ليترجل أولاً، بينما تنفست نورة بهد

أمنية صارمة تمنع حتى اقتراب غير الأعضاء من محيطه. لكن قبل أن يخطوا ثلاث خطوات

يد، أرجوك دعنا نعود، لا ط

يسند بذراعيه ليلى العتيبي، التي ارتدت عباءة رمادية ناعمة وت

ق المصطنع على وجهه إلى شعلة من الحقد والغل. ترك ليلى

لنخبة التي تملك أصولاً بمليارات الريالات، لا مكان هنا لمن شحذوا وجو

ان برغبة دفينة في الانتقام وتجر

سة نورة تبحث عن فرصة لتعويض ما فا

دة. نظرت إلى وليد وليلى كما ل

إن كان هذا كل ما تملكان، فابتعدا

ع يده بغضب أعمى لي

تجرؤين ع

ده لم

ليد، وضغط بقوة جعلت عظام الأخير تطقطق، ليتلوى وليد ألماً

ظلك يقترب من زوجتي مجدداً، سأكسر هذا المعصم وأطردك

ت ليلى مذعورة إلى الخلف، تبتلع كلماتها بخوف حقيقي وهي ترى القوة الس

، ثم التفت إلى نورة مشيراً

ل، وقتنا أثمن من أ

اخل، يقسم بينه وبين نفسه أنه سينتظر اللحظة التي تُطرد فيها نورة من هذا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
“في يوم عقد قرانها، جلست نورة أمام المرآة تنتظر توقيع العقد الذي سيربطها بوليد، وريث عائلة آل منصور المخملية. كانت في نظرهم مجرد فتاة استُدعيت من مزرعة هادئة لتكون زوجة مطيعة. لكن قبل ربع ساعة من المراسم، اقتحم وليد الغرفة وألغى الزفاف فجأة. "مراسم كتب الكتاب لن تتم اليوم. ليلى تمر بنوبة قلبية، ويجب أن أكون بجانبها." تركها وليد تواجه مئة وخمسين ضيفاً من وجهاء الرياض بمفردها. رمى أوراق الاتفاق العائلي أرضاً، وصرخ محتقراً إياها كفتاة ريفية ساذجة لا تفقه شيئاً في الوجاهة. تجمعت نساء العائلة حولها، وعلى رأسهن أختها بالتبني، يتهامسن بشماتة وازدراء. "بنت لا أصل لها، ماذا كانت تتوقع؟ أنتِ هنا لا تساوين حبراً على ورق." حتى والدتها بالتبني اتصلت بها، تصرخ وتأمرها بالركوع عند قدمي وليد ليعيدها، وإلا ستتبرأ منها للأبد. ظن الجميع أن خروجها من المزرعة كان فرصتها الوحيدة للنجاة، وأنها ستنهار باكية بعد أن فقدت تذكرتها لعالم الأثرياء. لم يدركوا أن صمتها الجليدي لم يكن صدمة، بل كان هدوء ما قبل العاصفة، ولم يعرفوا أن هذه الفتاة المنبوذة هي ذاتها الأسطورة المالية التي ترعب كبار مستثمري العالم. بدلاً من التوسل، خلعت نورة مجوهرات العائلة وألقتها على الرخام. خرجت بخطى ثابتة وسط عاصفة رملية عاتية، ووقفت في منتصف الطريق السريع لتعترض موكب سيارات مصفحة. نظرت مباشرة إلى عيني طارق آل منصور، الأخ الأكبر والرجل الأكثر رعباً ونفوذاً في العائلة، وقالت ببرود: "اعقد قرانك عليّ الآن، وسأمنحك المفتاح للسيطرة على إمبراطورية العائلة بأكملها."”