icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:662    |    وقت التحديث:15/10/2026

تعكس أضواءها على أرضيات الرخام الإيطالي الأسود. في البهو الفسيح، كان رجال المال والسياسة يتهامسون في زوايا معزولة، وحين لمحوا طارق آل منصو

التنفيذي للصالون، بخطوات

ان بانتظارك في الطابق العلوي منذ

ثم نظر إلى نورة

تجولي هنا قليلاً، وأي شيء ت

تراقب ظهره وهو يختفي داخ

ويتهما بصعوبة عند الباب، ولم يكد يلمح نورة وحيدة في البهو حتى اس

عد لصفوة الصالون. هل ظننتِ حقاً أنه سيصحبكِ إلى الطابق العلوي؟

رت لتمشي باتجاه الممر المؤدي للمص

اللحاق بها

الصالون سيرميكِ في الشارع

اثنان من الحراس الضخ

جع إلى الخ

دداً عند باب المصعد الخاص، وضغط الزر الذهبي بنفسه، ث

يدتي، المصع

لمذهبة بسلاسة، تاركة وليد وليلى في ح

القاتل. جلس سلطان، الملياردير المعروف وصاحب النفوذ الواسع، خلف طاولة هولوغرافية ضخمة تعرض خطوطاً

تاً، وسرعة تدويره لخاتم العقيق تكشف عن مأزق مالي غير مسبوق؛ خوارزمياته الدفاعية كانت تُحا

ان بلهج

تلعت كل مساراتك التمويلية. الميناء أصبح في محفظتي

لى فكه بقو

ت نورة بخطوات هادئة، لتقف خلف مقعد طارق مباشرة، وتلقي نظرة فاحصة

ة آمرة وهادئة

َ جان

ن حاجبيه

ها في أخطر صفقات الشرق الأوسط؟

رة، فرأى في عينيها ذلك البريق المخيف الذي لا يعرف

مقعد الرئيسي، وابتعد خطوة ليفسح لها ا

ن لكِ ي

ن من هول ما رأوا؛ طارق آل منصور يتنازل عن م

ة بأطراف أصابعها الدقيقة. في تلك اللحظة، تلاشت م

طان وقالت ب

ة في تدفق السيولة الجانبية. من المعيب

لطان

رى كيف ستنقذين

انو ينقر لحناً شيطانياً، بينما بدأت سطور الأكواد الزرقاء تلتهم الشاشة وتنقض على دفاع

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
“في يوم عقد قرانها، جلست نورة أمام المرآة تنتظر توقيع العقد الذي سيربطها بوليد، وريث عائلة آل منصور المخملية. كانت في نظرهم مجرد فتاة استُدعيت من مزرعة هادئة لتكون زوجة مطيعة. لكن قبل ربع ساعة من المراسم، اقتحم وليد الغرفة وألغى الزفاف فجأة. "مراسم كتب الكتاب لن تتم اليوم. ليلى تمر بنوبة قلبية، ويجب أن أكون بجانبها." تركها وليد تواجه مئة وخمسين ضيفاً من وجهاء الرياض بمفردها. رمى أوراق الاتفاق العائلي أرضاً، وصرخ محتقراً إياها كفتاة ريفية ساذجة لا تفقه شيئاً في الوجاهة. تجمعت نساء العائلة حولها، وعلى رأسهن أختها بالتبني، يتهامسن بشماتة وازدراء. "بنت لا أصل لها، ماذا كانت تتوقع؟ أنتِ هنا لا تساوين حبراً على ورق." حتى والدتها بالتبني اتصلت بها، تصرخ وتأمرها بالركوع عند قدمي وليد ليعيدها، وإلا ستتبرأ منها للأبد. ظن الجميع أن خروجها من المزرعة كان فرصتها الوحيدة للنجاة، وأنها ستنهار باكية بعد أن فقدت تذكرتها لعالم الأثرياء. لم يدركوا أن صمتها الجليدي لم يكن صدمة، بل كان هدوء ما قبل العاصفة، ولم يعرفوا أن هذه الفتاة المنبوذة هي ذاتها الأسطورة المالية التي ترعب كبار مستثمري العالم. بدلاً من التوسل، خلعت نورة مجوهرات العائلة وألقتها على الرخام. خرجت بخطى ثابتة وسط عاصفة رملية عاتية، ووقفت في منتصف الطريق السريع لتعترض موكب سيارات مصفحة. نظرت مباشرة إلى عيني طارق آل منصور، الأخ الأكبر والرجل الأكثر رعباً ونفوذاً في العائلة، وقالت ببرود: "اعقد قرانك عليّ الآن، وسأمنحك المفتاح للسيطرة على إمبراطورية العائلة بأكملها."”