icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:562    |    وقت التحديث:15/10/2026

ب في قاعة العمليات. كانت حركتها خاطفة لدرجة أن العيون عجزت عن متابعة الأوامر ال

ين لدى سلطان، وارتجفت يداه فوق

ت التمويل المشترك! الجدران النارية تنهار،

ة الزجاجية، وعيناه جاحظتان نحو الشاشة ال

الأوسط يملك هذا الأسلوب الريا

بارداً كتمثال من الرخام، بينما سبابتها اليمنى تحكم

سلطان، مجرد قراءة صحيحة لجشعك ا

امتزج بفخر طاغٍ وحرارة تشتعل في صدره. كان يراها لأول مرة بكامل قوتها الحقيق

لعرق البارد عن وجهه، ثم ر

المحاكاة العا

رة بنظرة رجل قامر بكل ما ي

شيئاً في لغة الكبار. إن كنتِ تملكين الجرأة حقاً، فلنلعب جولة 'لعبة السماء' (Sky

زاهية، حيث يضع الطرفان كل شيء على المحك في معادلة استثمارية عمياء تُغل

رة بنبر

هي شر

متشنجة تشبه ابتسا

ول الاستثمارية الخارجية لطارق

متسائلة بصمت إن كان مستعداً

، بل تقدم خطوة نحوها ووضع يده على حافة المق

نا كل ريال أملكه الليلة، فلن يعجز طارق آل من

في حياتها من قبل، لكنها سرعان ما كبحت تلك الرجفة

فزتُ

ان على

لسيادي في المنطقة الشرقية، ممهوراً با

نورة ب

بل

فذة إدخال سوداء خالية من أي بيانات مساعدة، بينما انطل

لساعات من التحليلات المعقدة التي خاضتها قبل خمس سنوات في عواصم العال

المظلمة دون تردد، تطبع معادلتها الحسابية النهائي

، والأنفاس في الغرفة مقطوعة بالكامل، حتى انط

اري التحليل التنبؤي

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
“في يوم عقد قرانها، جلست نورة أمام المرآة تنتظر توقيع العقد الذي سيربطها بوليد، وريث عائلة آل منصور المخملية. كانت في نظرهم مجرد فتاة استُدعيت من مزرعة هادئة لتكون زوجة مطيعة. لكن قبل ربع ساعة من المراسم، اقتحم وليد الغرفة وألغى الزفاف فجأة. "مراسم كتب الكتاب لن تتم اليوم. ليلى تمر بنوبة قلبية، ويجب أن أكون بجانبها." تركها وليد تواجه مئة وخمسين ضيفاً من وجهاء الرياض بمفردها. رمى أوراق الاتفاق العائلي أرضاً، وصرخ محتقراً إياها كفتاة ريفية ساذجة لا تفقه شيئاً في الوجاهة. تجمعت نساء العائلة حولها، وعلى رأسهن أختها بالتبني، يتهامسن بشماتة وازدراء. "بنت لا أصل لها، ماذا كانت تتوقع؟ أنتِ هنا لا تساوين حبراً على ورق." حتى والدتها بالتبني اتصلت بها، تصرخ وتأمرها بالركوع عند قدمي وليد ليعيدها، وإلا ستتبرأ منها للأبد. ظن الجميع أن خروجها من المزرعة كان فرصتها الوحيدة للنجاة، وأنها ستنهار باكية بعد أن فقدت تذكرتها لعالم الأثرياء. لم يدركوا أن صمتها الجليدي لم يكن صدمة، بل كان هدوء ما قبل العاصفة، ولم يعرفوا أن هذه الفتاة المنبوذة هي ذاتها الأسطورة المالية التي ترعب كبار مستثمري العالم. بدلاً من التوسل، خلعت نورة مجوهرات العائلة وألقتها على الرخام. خرجت بخطى ثابتة وسط عاصفة رملية عاتية، ووقفت في منتصف الطريق السريع لتعترض موكب سيارات مصفحة. نظرت مباشرة إلى عيني طارق آل منصور، الأخ الأكبر والرجل الأكثر رعباً ونفوذاً في العائلة، وقالت ببرود: "اعقد قرانك عليّ الآن، وسأمنحك المفتاح للسيطرة على إمبراطورية العائلة بأكملها."”