icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر

الفصل 7 No.7

عدد الكلمات:354    |    وقت التحديث:15/10/2026

ركزية لصالون زاهية تطحن ملايين الاحتمالات لمطابقة التوقعات مع حركة السوق الحقيقية للمشروع السيا

ب الطاولة بقوة كادت تفلقه، وعيناه لا تطرفان

ر على حافة العباءة، تداعب أطراف قماشها بهدوء لا يتناسب

لاثياً حاداً، وتجمدت الأرقام

التوقع

سبة المط

طابقة 100٪، ضر

لة دون أن يتنفس ر

ى كرسيه بذهول شل حركته، وهو

ماء؟ لا يمكن لعقل بشري أن يتوقع حركة

اردة وواثقة وهي ت

للقرار الحكومي الذي سيصدر غداً فجراً بشأن التعرفة الجمركية. أنت قرأت السوق

ركبتيه أمام جهازه، و

ر تماماً أمام توقعها. ل

له، ووضع يده على كتف نورة بحركة حمائية معلنة أمام ال

. رفعتِ اسمي فوق

ها قليلاً، لكنها رفعت رأسها بصلابة وأزاحت كتفها بح

سيد طارق، ولا

ذهول، ينظرون إلى نورة كما لو كانت أسطورة هبطت لتوها من عالم آخر، يدركون

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
“في يوم عقد قرانها، جلست نورة أمام المرآة تنتظر توقيع العقد الذي سيربطها بوليد، وريث عائلة آل منصور المخملية. كانت في نظرهم مجرد فتاة استُدعيت من مزرعة هادئة لتكون زوجة مطيعة. لكن قبل ربع ساعة من المراسم، اقتحم وليد الغرفة وألغى الزفاف فجأة. "مراسم كتب الكتاب لن تتم اليوم. ليلى تمر بنوبة قلبية، ويجب أن أكون بجانبها." تركها وليد تواجه مئة وخمسين ضيفاً من وجهاء الرياض بمفردها. رمى أوراق الاتفاق العائلي أرضاً، وصرخ محتقراً إياها كفتاة ريفية ساذجة لا تفقه شيئاً في الوجاهة. تجمعت نساء العائلة حولها، وعلى رأسهن أختها بالتبني، يتهامسن بشماتة وازدراء. "بنت لا أصل لها، ماذا كانت تتوقع؟ أنتِ هنا لا تساوين حبراً على ورق." حتى والدتها بالتبني اتصلت بها، تصرخ وتأمرها بالركوع عند قدمي وليد ليعيدها، وإلا ستتبرأ منها للأبد. ظن الجميع أن خروجها من المزرعة كان فرصتها الوحيدة للنجاة، وأنها ستنهار باكية بعد أن فقدت تذكرتها لعالم الأثرياء. لم يدركوا أن صمتها الجليدي لم يكن صدمة، بل كان هدوء ما قبل العاصفة، ولم يعرفوا أن هذه الفتاة المنبوذة هي ذاتها الأسطورة المالية التي ترعب كبار مستثمري العالم. بدلاً من التوسل، خلعت نورة مجوهرات العائلة وألقتها على الرخام. خرجت بخطى ثابتة وسط عاصفة رملية عاتية، ووقفت في منتصف الطريق السريع لتعترض موكب سيارات مصفحة. نظرت مباشرة إلى عيني طارق آل منصور، الأخ الأكبر والرجل الأكثر رعباً ونفوذاً في العائلة، وقالت ببرود: "اعقد قرانك عليّ الآن، وسأمنحك المفتاح للسيطرة على إمبراطورية العائلة بأكملها."”