icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر

الفصل 8 No.8

عدد الكلمات:680    |    وقت التحديث:15/10/2026

بع نورة وطريقة جلوسها وطرحها للأفكار. وميض قديم من الذكريات اشتعل فجأة في عقله،

فع خطوتين إلى الأمام، و

لى خنق الخصم برقم واحد...... أنتِ! أنتِ صاحبة تلك ا

لى شفتيها ابتسامة قا

نت أنك تعلمت الدرس هناك، لكن يبد

دوخ كبرى أسواق المال والتحكيم الخاص، والذي اختفى فجأة تاركاً خلفه أمجاداً لا تُط

طان بمر

رت بريال واحد الليلة. الخسارة

حها بعد إدخال بصمته ورمزه السري، ثم أخرج ملفاً جلدياً

تا يديه بانحناءة احترام

لميناء السيادي. مبارك عليكِ ي

فتحه حتى، واستدارت لتدفع

رباحه، خذه.

ك معصمها برفق ولكن بحزم، متلمساً حرارة نبضها المتسارع بعد ا

رة. ما صنعتِه اللي

متهربة من دفء نظراته التي ب

نا هنا. دع

إلى بهو الطابق الأرضي الهادئ. وبينما كانا يهمان بالخروج نح

ى الشاشة. تجمدت ملامحها للحظة، ثم ض

ها بالتبني، صراخاً وشتائم

فعلتِ بوليد وباسم عائلتنا؟! كيف تفسخي

هادئة نحو الباب الخارج

ا لم أفعل سوى تصحيح خط

فاطمة

اليوم سيلطخ سمعة بناتي ويدمر مستقبل مها! أنتِ مجرد بنت أتينا بكِ من المزرعة لتستري

مت بمرارة أحرقت آخر ذ

بر عليه مها لتصل إلى مبتغاها؟ ألم تسألي

طمة بقس

سالم، فأنتِ عبدة لقراراتنا! وإن لم تفعلي

ورفعت رأسها نحو سماء الليل ا

للحظة، نورة السالم لا تربطها بآل سالم أي صلة، ولا ي

باشرة، وحظرت الرقم لل

ة من يدها ليخفف عنها ثقلها، و

ِ ضيق، فكتفي مو

ة للوراء، مستعي

. غداً صباحاً، سأذهب إلى قصر آل منصور الكبير لأضع حداً

بينما رن هاتفها برسالة م

ت انتباهي، إن سلمتِني عقد الميناء

داً من كلمة واحدة: "احلم"، ثم حظرت الرقم ل

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
“في يوم عقد قرانها، جلست نورة أمام المرآة تنتظر توقيع العقد الذي سيربطها بوليد، وريث عائلة آل منصور المخملية. كانت في نظرهم مجرد فتاة استُدعيت من مزرعة هادئة لتكون زوجة مطيعة. لكن قبل ربع ساعة من المراسم، اقتحم وليد الغرفة وألغى الزفاف فجأة. "مراسم كتب الكتاب لن تتم اليوم. ليلى تمر بنوبة قلبية، ويجب أن أكون بجانبها." تركها وليد تواجه مئة وخمسين ضيفاً من وجهاء الرياض بمفردها. رمى أوراق الاتفاق العائلي أرضاً، وصرخ محتقراً إياها كفتاة ريفية ساذجة لا تفقه شيئاً في الوجاهة. تجمعت نساء العائلة حولها، وعلى رأسهن أختها بالتبني، يتهامسن بشماتة وازدراء. "بنت لا أصل لها، ماذا كانت تتوقع؟ أنتِ هنا لا تساوين حبراً على ورق." حتى والدتها بالتبني اتصلت بها، تصرخ وتأمرها بالركوع عند قدمي وليد ليعيدها، وإلا ستتبرأ منها للأبد. ظن الجميع أن خروجها من المزرعة كان فرصتها الوحيدة للنجاة، وأنها ستنهار باكية بعد أن فقدت تذكرتها لعالم الأثرياء. لم يدركوا أن صمتها الجليدي لم يكن صدمة، بل كان هدوء ما قبل العاصفة، ولم يعرفوا أن هذه الفتاة المنبوذة هي ذاتها الأسطورة المالية التي ترعب كبار مستثمري العالم. بدلاً من التوسل، خلعت نورة مجوهرات العائلة وألقتها على الرخام. خرجت بخطى ثابتة وسط عاصفة رملية عاتية، ووقفت في منتصف الطريق السريع لتعترض موكب سيارات مصفحة. نظرت مباشرة إلى عيني طارق آل منصور، الأخ الأكبر والرجل الأكثر رعباً ونفوذاً في العائلة، وقالت ببرود: "اعقد قرانك عليّ الآن، وسأمنحك المفتاح للسيطرة على إمبراطورية العائلة بأكملها."”