icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر

الفصل 9 No.9

عدد الكلمات:652    |    وقت التحديث:15/10/2026

ء في قصر آل منصور الكبير. نزلت نورة السالم بكامل أناقتها ووقارها، مرتدية عباءة رمادية

سوة العائلة مجتمعات. جلست ندى، والدة وليد، في صدر المجلس محاطة بابنتها ر

عت الضحكات فجأة، وحلت مكانها ن

تى وقفت أمام ندى مباشرة، و

وليد. جئت بحسب الأ

ترتشف منه ببطء متعمد لتتجاهلها، ثم

دخول بيوت الأكابر والوقوف بين سيدات القوم

نظرات الشماتة في محاولة لعزل ن

خ، وابتسامة ساخرة خفيفة تلوح على

الفج، وضعت ندى فنجا

لأعراف! يا خادمة، أحضري الدلة الكبرى

ضخمة يغلي قاعها، وبخارها الحار يتصاعد

الشيخة ندى وصبي لها القهوة كم

كبرياء أي امرأة، فمقبض الدلة النحاسي كا

غتة، تقدمت نصف خطوة ومدت يدها اليمنى لتنتزع

تراجعت مذعورة

التدريب) تعزل الحرارة ببراعة. وبمعصم ثابت لا يرتجف، مالت بالدلة لتصب خيطاً دقيقاً ومستقيماً من

ة فوق الطاولة الرخامية بقو

حذري أن تحرق لسانكِ حين تتح

مقعدها مذع

ي؟! تظنين أن طارق سيحميكِ إلى الأبد؟

نورة به

مالية المعتمدة تفوق رتبتكِ بثلاث درجات كاملة يا ندى. إ

لنسوة، وصرخ

ستحيل أن يمنحكِ تف

طرف شيلت

معون في البهو المشترك، ولنرى

في الحال إلى البهو المشترك للاحتكام إلى

حيث جلس عبد الله في المنتصف، وبجانبه ولي

هي تستغيث

دعي أن لديها صلاحيات في أموال العائلة! يجب

الأرض ووجه نظراته

اء باطل، وسنسلم أمركِ للشرع لتخرجي بك

د يصيح

لا وجود لأي عقد رسمي ولا تمل

ها المشفر من حق

ياً عبر وزارة العدل، وبإمكان الجمي

بالنظام المركزي للبهو لعرض وثيق

صوات فرامل قوية في الخارج، وارتجت أبواب البهو الك

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
“في يوم عقد قرانها، جلست نورة أمام المرآة تنتظر توقيع العقد الذي سيربطها بوليد، وريث عائلة آل منصور المخملية. كانت في نظرهم مجرد فتاة استُدعيت من مزرعة هادئة لتكون زوجة مطيعة. لكن قبل ربع ساعة من المراسم، اقتحم وليد الغرفة وألغى الزفاف فجأة. "مراسم كتب الكتاب لن تتم اليوم. ليلى تمر بنوبة قلبية، ويجب أن أكون بجانبها." تركها وليد تواجه مئة وخمسين ضيفاً من وجهاء الرياض بمفردها. رمى أوراق الاتفاق العائلي أرضاً، وصرخ محتقراً إياها كفتاة ريفية ساذجة لا تفقه شيئاً في الوجاهة. تجمعت نساء العائلة حولها، وعلى رأسهن أختها بالتبني، يتهامسن بشماتة وازدراء. "بنت لا أصل لها، ماذا كانت تتوقع؟ أنتِ هنا لا تساوين حبراً على ورق." حتى والدتها بالتبني اتصلت بها، تصرخ وتأمرها بالركوع عند قدمي وليد ليعيدها، وإلا ستتبرأ منها للأبد. ظن الجميع أن خروجها من المزرعة كان فرصتها الوحيدة للنجاة، وأنها ستنهار باكية بعد أن فقدت تذكرتها لعالم الأثرياء. لم يدركوا أن صمتها الجليدي لم يكن صدمة، بل كان هدوء ما قبل العاصفة، ولم يعرفوا أن هذه الفتاة المنبوذة هي ذاتها الأسطورة المالية التي ترعب كبار مستثمري العالم. بدلاً من التوسل، خلعت نورة مجوهرات العائلة وألقتها على الرخام. خرجت بخطى ثابتة وسط عاصفة رملية عاتية، ووقفت في منتصف الطريق السريع لتعترض موكب سيارات مصفحة. نظرت مباشرة إلى عيني طارق آل منصور، الأخ الأكبر والرجل الأكثر رعباً ونفوذاً في العائلة، وقالت ببرود: "اعقد قرانك عليّ الآن، وسأمنحك المفتاح للسيطرة على إمبراطورية العائلة بأكملها."”