icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

عندما يأتي: الحب متأخرا

Chapter 7 ضيف يسبب المشاكل

عدد الكلمات:719    |    وقت التحديث:10/11/2025

الساعة الثامنة مساءً، كان فندقالر

الثلاثين لمجموع

حضر عدة رجال أعمال ومشاهير من جميع أ

ت في مجموعات من خمسة وستة لمناقش

ة الحفل للتأكد من أ

قفت سيارة بورش ب

تح باب السيارة. ثم ساعد الم

ون ظهر. كان شعرها المجعد ممشطًا ومصففًا إلى جهة

قوامها المتناسق. ك

فستانها وصعدت الدرج. ابتسمت للك

لمكان بحثًا عن حمد، لكنه لم يكن مرئيًا

دو كموظف واقفًا بجانب طاولة

لمتعجرفة، توقفت فاطمة

بابتسامة، ردت: "السيد الحر

سألت ليلى ب

الطريق م

إلى اليسار وقا

بد أنك تمزحين! ألا تعرفين من أنا بالنسبة لحمد؟ كيف يمكنك وضعي في ه

تِ كل هذا خطأ. تم تعيين مقعد لكل ضيف بعد د

رجلاً

بأن له علاقة رو

ى الطاولة التي تستحقها. تم ذ

ذا توقفي عن الهراء

وأ طاولة عن قصد، ومع ذلك من المفترض أن أتقبل ذلك

وابتسامتها المهذبة ثابتة كم

اكتراثها

لي من الغضب

فاطمة ا

ميق فجأة

أرادت فاطمة قوله

لدرجة أنه يمكن سماع سقوط دبوس.

أى الناس. جعلته البدلة المعصورة

ع هالة

ليلى عن

إلى المقعد النائي الذي خصص لي. إذا جلست هنا، لن أستطيع

حدث، مدت يدها

حمد ب

رات على ترتيب الجلوس. إذا كنت لا تري

اء. رمشت كما لو أن شيئ

الآخرون إ

ن جميع الجهات، احمر وجه لي

في ظهر حمد، تنفس

ده، التقط النشرة التي تحتوي عل

ذي كان يتبعه بهدو

يا رجل. ألم تعد زوجتك أمس؟ أتتذكر أنك قلت أنك ستعرفنا بها؟ لما

الكلام. نتيجة لذلك، لم يلاحظ أن وج

. لو أنك أحضرت زوجتك هنا، لكنت قد

لامبالاته المعتادة. "ز

هو التحدث عن زواجه ال

لك، كان مصط

اء!" سخ

، اندفع قائلاً: "هل أن

لأعلى، والارت

ن امرأة بهذه الطريقة لأول مرة،" قال

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
عندما يأتي: الحب متأخرا
عندما يأتي: الحب متأخرا
“‫رغبةً في تحقيق أمنية جدها الأخيرة، دخلت فاطمة زواجًا متسرعًا من رجل عادي لم تلتقِ به من قبل.‬ ومع ذلك، حتى بعد أن أصبحا زوجين رسميًا فقط، عاش كل منهما حياة منفصلة بالكاد يتقاطع مسارهما. ‫بعد عام، عادت فاطمة إلى مدينة سيمارش، وهي تأمل أن تلتقي أخيرًا بزوجها الغامض.‬ ‫ولدهشتها، أرسل لها رسالة نصية يطلب فيها الطلاق بشكل مفاجئ، دون أن يراها وجهًا لوجه.‬ ‫‫صممت فاطمة وردّت قائلة: "ليكن!‬ ‫فلنبدأ إجراءات الطلاق!"‬‬ ‫بعد ذلك، اتخذت فاطمة قرارًا جريئًا وانضمّت إلى مجموعة الرخاء، حيث أصبحت مسؤولة علاقات عامة تعمل مباشرة تحت إدارة الرئيس التنفيذي للشركة، حمد.‬ ‫كان الرئيس التنفيذي الوسيم الغامض متزوجًا بالفعل، ومشهورًا بولائه الشديد لزوجته في حياته الخاصة.‬ ‫‫من دون علم فاطمة، كان زوجها الغامض في الحقيقة رئيسها في العمل، لكن بهويته السرية!‬ ‫مصممةً على التركيز في مسيرتها المهنية، حرصت فاطمة عمدًا على البقاء بعيدة عن الرئيس التنفيذي، رغم أنها لم تستطع تجاهل محاولاته المتعمدة للتقرب منها.‬‬ ‫‫مع مرور الوقت، غيّر زوجها المتوارِي موقفه‬ ‫فجأة ورفض المضي قدمًا في الطلاق.‬‬ ‫متى ستُكشف هويته السرية؟‬ ‫في خضم مزيج عاصف من الخداع والحب العميق، ما هو المصير الذي ينتظرهم؟‬”