icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

عندما يأتي: الحب متأخرا

Chapter 8 كاذبة بارعة

عدد الكلمات:816    |    وقت التحديث:10/11/2025

صديقه حتى وقعت

ة وأطلق على مصطفى نظ

د كان غاضبًا، فعلم أنه يخا

ل محرج وأ

ائق، بدأ ا

الافتتاحي. حالما انت

ذا الوقت، استطاعت فاطمة أخ

إليه، لكن لم يكن ه

لاً جدًا لي

مة بينما كانت تضع هات

الحفل. توجهت فاطمة خلف الكواليس للت

تى اصطدمت بليلى التي كانت

ليلى كانت

المشكلة لحظة رؤيتها ليلى، لذا بدأت

: "هل هناك أي شيء

التمثيل!"

ع ذلك، بقيت هادئة ومهذبة قدر الإمكان. "بما أنكِ لا ت

بينما كانت تصرخ: "أتظنين أنه يمكنك التحدث معي هكذا لأن حمد يدعمك؟ ألا تعرفين مكا

طمة كاريزما تجعل النساء ا

نب فاطمة ضدها أمام الكثيرين، شعرت

أن حمد لم يمنح أي

ي تحدق في فاطمة. بدت كما

ة، لذا قالت بصوت منخفض:

ليلى وبدأت بالم

تين عندما تعثرت

لى توازنها، أد

على ذيل فستان

ادرة؟ لم أنتهِ من الكلام بعد! ألا ت

ينما برقت في عينيها ن

ن سريعة الغضب، إلا أنها

ي العين وأمرت: "ار

يلى على الفستان حتى

ط لأنك تحدقين بي؟ أوه، بربك! لست خائفة. حتى لو أبلغت ح

ي الأدب. تم الترويج لفيلمك الجديد مؤخرًا.

في عيني ليلى. شخرت

." "لكن دعيني أذكرك أن مشهد

جاه كاميرا

التي تجسدينها على الشاشات، فأنا متأكدة أن تقييم ال

ليلى ب

طع الرد، قررت اللج

يلى كأسها وأفرغت مح

من أنها تراجعت خطوة، إلا أن النبيذ

. رمت الكأس على الأرض

صر، أمسكت فاطم

لت أفلتيها!" صرخ

ا، بل أنك أيضًا كسرت كأسًا هنا. ألا تعتقدين أنك تجاوزت الحدود؟ لا أفهم لماذ

تان الأخير

لام، أفلتت فاطمة بق

الحمراء على معصمها. وهي تفركه، هددت: "ان

اطمة، غي

في شكلها

اء يمكن أن تكون بهذا التغطرس. هناك وحينها، تعهدت

لعن في ذهنها، قاط

ذا

مثيرًا للشفقة. مدت يدها إل

مسؤول العلاقات

ت ليلى بحرية نسج ا

لسابقة، كان حمد

وقحة جدًا معي. نعتتني بألفاظ بذيئة وقالت أيضًا أن مسيرتي المهني

خرى على صدرها وأجبرت دمعة. كم

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
عندما يأتي: الحب متأخرا
عندما يأتي: الحب متأخرا
“‫رغبةً في تحقيق أمنية جدها الأخيرة، دخلت فاطمة زواجًا متسرعًا من رجل عادي لم تلتقِ به من قبل.‬ ومع ذلك، حتى بعد أن أصبحا زوجين رسميًا فقط، عاش كل منهما حياة منفصلة بالكاد يتقاطع مسارهما. ‫بعد عام، عادت فاطمة إلى مدينة سيمارش، وهي تأمل أن تلتقي أخيرًا بزوجها الغامض.‬ ‫ولدهشتها، أرسل لها رسالة نصية يطلب فيها الطلاق بشكل مفاجئ، دون أن يراها وجهًا لوجه.‬ ‫‫صممت فاطمة وردّت قائلة: "ليكن!‬ ‫فلنبدأ إجراءات الطلاق!"‬‬ ‫بعد ذلك، اتخذت فاطمة قرارًا جريئًا وانضمّت إلى مجموعة الرخاء، حيث أصبحت مسؤولة علاقات عامة تعمل مباشرة تحت إدارة الرئيس التنفيذي للشركة، حمد.‬ ‫كان الرئيس التنفيذي الوسيم الغامض متزوجًا بالفعل، ومشهورًا بولائه الشديد لزوجته في حياته الخاصة.‬ ‫‫من دون علم فاطمة، كان زوجها الغامض في الحقيقة رئيسها في العمل، لكن بهويته السرية!‬ ‫مصممةً على التركيز في مسيرتها المهنية، حرصت فاطمة عمدًا على البقاء بعيدة عن الرئيس التنفيذي، رغم أنها لم تستطع تجاهل محاولاته المتعمدة للتقرب منها.‬‬ ‫‫مع مرور الوقت، غيّر زوجها المتوارِي موقفه‬ ‫فجأة ورفض المضي قدمًا في الطلاق.‬‬ ‫متى ستُكشف هويته السرية؟‬ ‫في خضم مزيج عاصف من الخداع والحب العميق، ما هو المصير الذي ينتظرهم؟‬”