icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫الحب بعد الطلاق: طليقي يحاول إعادتي!‬

3 الفصل 

عدد الكلمات:571    |    وقت التحديث:14/11/2025

فة، فتحت أديلين عينيها. كان الفجر. حان الوقت لب

لملابس التي سيرتديها بريندن لليوم، قامت بكيها ووضعتها

َة بوجه واحد، وقطعة خبز محمصة مع الز

. كان يرتدي بنطاله. لم يكن قد ربط حزامه بعد، وكان يتدلى حول

ينبغي عليك العودة إلى السرير بعد مغادرتي." تحدث بر

تها. بدأت تفرك أصابعها فيه مرارًا وتكرارًا. ب

يقًا، قررت أخيرًا أن

اج تلك الكلمات الثلاث بد

كل زرار من أزرار قميصه بإحكام.

مكن من إنجاب وريث لعائلة كليمونز، و

العلاقة الحميمة ليلة البارحة حقيقية وكذلك كانت المتع

لو للحظة قصيرة، ربما

جامداً للح

ف كل شيء

ها بريندان وهي ت nod

ا مطيعة وأنيقة. لكن اليوم، ب

ف كل شيء جيدًا". أعلم أنك لم تحبني أبدًا

مس على وج

لبرودة والصلا

ليك تحملني بعد الآن. دعنا ننهي

مكن بريندان وتيفاني م

غوب فيه. سئمت من الشعور بأنها مهرج غير مقدر في بلاط

د بحاجة إلى النوم معها بينما ي

في حالة سكر، كان ينا

حلم. لكن حان الآن وقت استيقاظ أديل

ندان بالدهشة، ثم نظ

وتأمل أن يقع في حبها. لكنه كان ق

مي إليك." كان هذا ما كا

أنها أصبحت غير م

نطلق؟ هل حقًا اتخ

عم

ها وسلمته إليه. "لقد وقعتُ بالفعل." "يرجى التوقيع

المعبأة وتوجهت إ

توقع أن أديلين ك

حيل ثم تحدث بنبرة

خلال ذلك الباب،

ئد

دن حبها الحقيقي والصادق له، لكنها كانت تت

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫الحب بعد الطلاق: طليقي يحاول إعادتي!‬
‫الحب بعد الطلاق: طليقي يحاول إعادتي!‬
“‫‫خلال ثلاث سنوات من زواجها بـ بريندان، أصبحت أدلين متواضعة إلى حد الذل، كأنها لا تساوي شيئًا.‬‬ ‫لكنها لم تحصل بالمقابل على حبٍ أو حنان، بل على برودٍ لا نهاية له واحتقارٍ قاسٍ.‬ ‫‫والأسوأ من ذلك، أنه عندما عادت المرأة التي كانت تسكن قلب بريندان، ازداد ابتعاده عن أدلين أكثر فأكثر.‬‬ ‫‫في النهاية، لم تعد أدلين قادرة على الاحتمال، فطلبت الطلاق.‬‬ ‫فبعد كل شيء، لماذا تبقى مع رجلٍ باردٍ لا يحمل في قلبه أي دفءٍ تجاهها؟‬ ‫القادم سيكون أفضل بالتأكيد.‬ ‫‫وقف بريندان يراقب زوجته السابقة وهي تغادر، تسحب حقيبتها خلفها دون أن تلتفت.‬‬ ‫وفجأة، خطرت له فكرة، فقام بالمراهنة مع أصدقائه.‬ ‫قال بثقة: "ستندم على رحيلها، وستعود إليّ عاجلًا أم آجلًا."‬ ‫‫وعندما سمعت أدلين عن تلك المراهنة، ابتسمت بسخرية.‬‬ ‫"تابع أحلامك!"‬ ‫‫بعد أيام قليلة، صادف بريندان زوجته السابقة في أحد الحانات.‬‬ ‫واتضح أنها كانت تحتفل بطلاقها بكل سعادة.‬ ‫وبعد فترة قصيرة، لاحظ أن تلك المرأة اللعينة أصبح حولها رجل جديد يُغازلها.‬ ‫‫بدأ القلق يتسلل إلى قلب بريندان.‬‬ ‫فالمرأة التي تمسكت به لثلاث سنوات، بدت وكأنها لم تعد تكترث لأمره إطلاقًا.‬ ‫فماذا عسى أن يفعل الآن؟‬”