icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزواج الثاني: هو أعمى لكن الحب ليس كذلك

5 الفصل 

عدد الكلمات:525    |    وقت التحديث:17/11/2025

ًا على عصا في يده ومشى ببطء إلى ريبي

وقفت. شعرت وكأنها روح تائه

كنها لم تلاحظ أن عصا مارتن، على ما يبدو با

ا شعورياً بسرواله، ثم وج

حاولة مفعمة بالشغف؟ لا تقلقي. أعتقد أنك ستكونين راضية." بدا

ة وخرجت من الغرفة. في الخارج، رفعت يدها لتتحسس

لأمور كالمعتاد. وبعد الدخول إلى السيارة فقط تحدث. "لقد اكتشف فريقي مكان

ما أدركت أن مارتن لم يتمكن من رؤي

قلوا إليها بعد زواجهم وزاروا

عنا نذهب

كن الوصول إليها م

تري للمصعد. دخلت المصعد مع مارتن وحراس جسمه. توج

شقة. ثم سمعوا صوت امرأة من الداخل. "آه! أنت كبير جد

د المدخل، رأت رجلاً وامرأة. كانا عاريين

وان تتساقطان أنينًا مع كل دفعة له نحو الأعلى. كانت يديها مدع

بي، أنت ض

إلى جانب صرخاتهم الممزوجة وأنينهم، ملأ الصوت الرطب للجل

عاه

جنون! أنا عاهرة. ألا يعجبك ذلك؟ هل تحبها خجولة وب

جثة لا تزال دافئة. هي لا تثيرني مثلك، حبيبت

في فروة رأسها. شَدَّت على أسنانها بينما ك

ً، ر

منخفض بشكل متعمد في أ

ريبيكا تصرخ، لكن

ارتن كان يقف

ة عندما تُمارس الج

لام، بدأ الاثنان على ال

. سأ

ني... أ

ع ثوان. ثم، هد

م ومد يده نحو صندوق المناديل على طاولة القهوة. أخذ بعض المناديل، ون

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزواج الثاني: هو أعمى لكن الحب ليس كذلك
الزواج الثاني: هو أعمى لكن الحب ليس كذلك
“‫"سيدي، إنها لم تمت بعد.‬ ‫هل تريد مني أن أصدمها مرة أخرى؟‬ ‫"افعلها."‬ ‫سمعت ريبيكا أمر زوجها وهي محطمة ومغطاة بالدماء، فضغطت على أسنانها.‬ ‫ولم يكن الزوجان قد أكملا زواجهما قط، وبالتالي لم ينجبا طفلاً قط.‬ ‫لكن زواجهما الذي لم ينجب أطفالاً دفع حماتها إلى اتهام ريبيكا بالعقم.‬ ‫والآن لم يقم زوجها بخيانتها فحسب، بل أراد قتلها أيضًا!‬ ‫كان بإمكانه أن يطلقها، لكنه هنا يحاول قتلها...‬ ‫ريبيكا، التي نجت بأعجوبة من الموت، قامت على الفور بتطليق زوجها القاسي القلب وتزوجت مرة أخرى بعد فترة وجيزة.‬ ‫وكان زوجها الثاني الرجل الأبرز في المدينة.‬ ‫لقد تعهدت باستخدام قوته لصالحها والانتقام من أولئك الذين أذوها!‬ ‫وكان من المفترض أن يكون زواجهما مجرد صفقة مفيدة لكليهما.‬ ‫وبشكل غير متوقع، عندما استقرت الأمور، أمسك زوجها الثاني بيدها وتوسل إليها، "لماذا لا تبقين معي إلى الأبد؟"‬”