الحب لا ينكسر
/0/30213/coverbig.jpg?v=ced18d4d79b7ad781fba74fe132d3cfa&imageMogr2/format/webp)
ات شاردة الذهن قلي
ا العصر كان كلمات الطبيب.
ا بقوة. ثم جاء صوته الخافت في اللحظة ال
رامي ريهام بقوة بعد
ه رامي نحو
لات الرطبة من شعرها ملتصقة بصدغيها وخديها. فكانت ريهام تحدّق ف
قرير فحص الحمل من د
ي بطنها. ولكن بعد فحص البول، أبلغها الطبيب بال
ا كانت هي رامي دائمًا يستخدمان
أن الأمر كان في الشهر الماضي بعد إحدى الحفلات. كان قد أوصلها
ن الفترة كانت بعيد
كان رامي زوجها. كانا متزوّجين سرًّا منذ عامين.
التحقت حديثًا بالعمل في الشركة حين أقاما ع
بشكل خطير. عندها اقترح زواجًا
على إخفاء زواجهما عن الناس. فكان
عليه. ومع ذلك، اعتبرت ريها
ام، أنها ستتزوّج الرجل الذي كانت تحمل له إع
رامي منشغلًا للغاية. ف
عه في المنزل. لكنها شعرت بالراحة، فخلال العامين
اته الطفيفة، كان ر
أحاسيس متناقضة وهي تنظر
قررت أن تخبر
إليه للمرة الأولى قبل عامين، بل كانت تح
قّف دوش الحمّ
فه. فتوجّه إلى الشرفة وهو لا يرتد
لوقت، فاكتشفت أنه قد
الذي قد يتّصل برامي
لشرفة. ثم بعد ذلك، عاد إلى ال
رزة في بطنه ضخمة. وبدت أردافه قوية، وساقاه طويلتان
ريهام جسده عاريًا. ومع ذلك، احمرّ وجه
لبدلة عن السرير. وارتدى القميص والبنطال، ثم عقد ربطة العنق بأصابعه الرشي
آن شيئًا يس
تصبحين على خير."
مّ بالمغادرة؟ في ه
فيه بخيبة أمل. وانسحبت بخفة من غير أن تشعر. وبعد
تسم ابتسامة خفيفة، ولامس شحمة أذنها برفق ثم سألها، "أما زلتِ
داخل صدرها. كانت على وشك أن تقول شيئًا حين أفلتها رامي وقا
ى نحو
رامي
هام بالجري
مي ونظر إليه
الأ
د. فأصبحت الأجواء بينهم ب
ها بعض الاضطراب، "أرغب في زيارة جدتي
ؤيتها وبناءً على ذلك، أرادت ريهام أن تصطح
نًا؟" ومن دون أن يوافق أو ي
أثناء استحمامها وعودتها إلى الفراش.
فراشها، نهضت وأعدّت لنفسه
بضع إشعارات من بعض ا
ك أن تزيلها بحركة إصبعها حين شدّ أحدها ان
هيرة، لارا مرعي، في المطار مع حب
كانت هيئة الرجل غامضة، لكن ملامح
أملها عن كثب. وفي اللحظة
كان هو الرج
الظهر فقط ليذهب ويستقبل ح
ك حين أدركت ذلك، وكأن ا
وبدون وعي، اتصل
. وقبل أن تغلق الخط، تم الا
رحب
ناعمًا ولطيفً
لبرهة، ثم ألقت
في معدتها. ثم ارت
ا، وركضت إلى الحمّا
، ذهبت ريهام إلى عم
توقف عن العمل بعد زواجهما. لكنها ت
لكنه طلب منها أن تعمل مساعدته
مساعد الرئيسي، مروان جلال، بعد
لوحيد في مجموعة النصا
يهام أول امرأة، والوحيدة أيضًا. فكان توظيفها يعد خرقًا للقواعد. وبالتا
رامي لم يمنح ريهام أي معاملة خاصة.
هو يعتمد علي مظهره فقط. لذلك كان من الغريب
ريهام إليها وثيقة، وطلب منها أ
زل في الليله الماضية لذا كانت ري
لتي ردّت على هاتفه حين اتصلت. هل
لإجابة مسبقًا، لكنها
عليها أن تتقب
مهما حدث، فهي تستحق نتيجة تُكافئ كل السنوات التي قضتها في حب
مكتب الرئيس. وقبل أن تخرج من المصعد، س
باب كان مواربًا. وجاء صوت رجل
هل تحمل أي مشاع
لؤي السعيد، صديق
بط؟" سأل ر
لؤي بلسانه بضيق وأضاف، "أظن أن ريهام
لك؟" سأل ر
اذا؟ انس
اخرة قاسية بشكل خاص
كما لو كانت ليست إ
ًا عميقًا وشدّت قب
ا سُمِع صوت
عن الحبيب الغامض للارا هذا ال
نع
ا زالت تتحكم بك كما تشاء.
ما الليلة معًا. وكما يقول المثل القديم: البُ
الرعد ينفجر فو
أصبح جسدها با
ورامي
عل القلب أ
ت كخنجر يُغر
تٍ هامسة متعددة. ثم شعرت فجأة ب
اجعت خطوة إلى الخلف. وفج
يهام