icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

محاصرة مع المحامي

4 الفصل 

عدد الكلمات:1028    |    وقت التحديث:27/11/2025

سحي عرقك بهذا. إن الحامل تبرد من حر الصيف. " وبينما كانت

بيت القديم بينما خرج الخدم لشراء الخضروات. شع

قالت، "من السهل جدًا تقطيع

وعندما كانت مستعدة لأخذ قطعة أخرى، سمعت شخصًا يقول، "ألا

الوقت. رأوا صموئيل عند

في هي بوجه عابس وهي تس

ض الوقت، خافت هي وأعادت

لحن، "نسيت كالنسيان أن لدي حفيد أيضًا!" مسكينة هي!

جرأ على الظهور في أخبار ال

أمور صموئيل الشخصية مع ارتفاع شهرته. كشفت

ير يتورط في علاقة مع رئيسة التحرير إي

قيها تلك الأخبار، وكانت لحن في

بالسعادة عندما

غير اللائقة كانت دليلًا على مدى حب ز

ّا صموئيل

له. شعرت هي بالحرج بعض الشيء وسارعت لل

ته للتو، "لماذا تنادينه صموئيل؟ ي

لت الجدة ذات الأس

أن رأى صموئيل ابتسامة ا

حار قليلاً. " دعمت هي لحن

تهتمي بمن لا يعتبرك مهمة ولا تبكي لوحدك في الليل، فالدمو

لا....... لم أبكِ. جدتي، أنا حقًا سعيدة بوجودي معك وبأنك تدللينني

ستطع إلا أن تذرف الدموع في الليالي التي ك

'كيف عرفت الجدة ذلك

أن ابنها، وزوجة ابنها، وحفيدها جميعهم يحبون إيما.

لأنه لم يكن لديه فكرة عن كي

ي تلك المرأة في الليل؟ لأجله؟ ألا ينبغي لها أن تعرف أنها كان

ير بعد دخول غرفة

يكة، لاحظت الظل المتقدم في المدخل، ثم

مقابل الجدة، "صموئيل، تناول بعض الفاكهة. " انحنت بشكل

حفيدي، كنتِ تركزين عليه. ماذا عن

جدتي، سأقشر لكِ بعض الفاكهة المجففة. " فجأة أخذت صينية بها بعض الفاكهة ال

بلا مبالاة وفكر:

ِ. " قطع صوته

ضعه في فمها، ألقت لحن نظرة عل

ن سؤالًا بشكل عرضي بينما كان

لته لحن، ظهر وميض من خيبة الأمل

ة صغيرة على وجه تلك المرأة. كان من الصعب عليه

عاد فقط لرؤية جدته. كانت إيما لا

آن!" جعل صمت حفيدها ل

ي هي معقودة، وبدأت حركات

ن يدها. لم تكن هي مركزة على ما تف

حاولت معرفة ما حدث. بشكل

ي في خطوتين فق

لغضب وأصبحت نبرته حادة جدًا. "كم أنتِ

لكن عندما وبخها صموئيل،

ما كان الجميع معًا، كان صموئيل دا

موئيل دائمًا جديًا أمامها. ح

ياه من حبه. ألي

من يده، وقفت بشكل محرج من ال

إذا كان قد تعامل معها بجدية عندما نظر إ

وراء، كان هو

لذي كانت عليه هي في الطابق العلوي. كانت مستاءة جدًا. ارتسمت ع

ذا علم صموئيل أنها غاضبة حقًا.

ثم جلس مرة أخرى على الأريكة. بد

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
محاصرة مع المحامي
محاصرة مع المحامي
“سلسلة محاصرة - الحلقة الثانية: محاصرة مع المحامي. بدأ كل شيء في تلك الليلة المصيرية، حين تسللت (إيلا) - الأخت الحبيبة لصديق صموئيل المقرب - إلى غرفة الفندق حيث كان يرتخي تحت وطأة السكر، لتجد نفسها حاملاً فيما بعد... "لا أريد الطلاق! لا أريد الطلاق! "لم أفعل شيئًا من هذا القبيل!" وقفزت إيلا على السرير وهي تصرخ. "لا أريد امرأة ماكرة زوجةً لي. أمرها صموئيل بنبرة متجمدة.فوقّعي على الأوراق واخرجي من وجهي!" يا لمسكينتها. فتجد نفسها عالقة في علاقة مضطربة، تواجه زوجًا لا يثق بها، وحماتًا غير مرحبة بها، وتهديدًا بالطلاق لا ينقطع. هل سينجح زواجهما المتصدع في تحقيق الاستقرار؟ وهل ستتمكن إيلا أخيرًا من العثور على السعادة بعد كل ما مرّ بها من صدمات وألم؟ انضم إلينا لقراءة هذه القصة المشوّقة والحافلة بالأحداث: محاصرة مع المحامي!”