
/0/29737/coverorgin.jpg?v=908fd195f86432dd7f94a79a8bf1ea27&imageMogr2/format/webp)
أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد:
في قديم الزمان، برز أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد كأقوى الكائنات وأكثرها نفوذاً في العالم.
دعتهم اللغة القديمة بـ "الوحوش المخيفة" لأنهم:
مثل المستذئبين، كان بإمكانهم التحول إلى وحوش.
ومثل مصاصي الدماء، كانوا يقتاتون على الدماء.
وكانوا يسيرون بين البشر دون أن يدرك أحد حقيقتهم.
تلك الكائنات الخالدة، المسالمة، والمضحية فضلت البقاء بمعزل عن الآخرين. ورغم كونهم موضع خوف وريبة، إلا أنهم لم يردوا يوماً بعدوانية.
لقد منحوا حق العبور لكل الأجناس الراغبة في دخول أراضيهم وراء الجبل العظيم ورحبوا بالجميع.
ولكن قبل خمسة قرون، شن جنس غير متوقع هجوماً على أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد في ليلتهم الوحيدة التي يضعفون فيها. البشر.
وبينما كان يحمي شعبه، فقد الملك العظيم آسرالسيطرة على عقله، وأصبح هائجاً.
ليتحول إلى خطر على نفس الشعب الذي قدم كل شيء لحمايته.
ورغم أن الأمر بدا مستحيلاً، نجح أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد في أسر هيئة ملكهم الوحشية، وسجنوه في قفص حصين، لضمان عدم هروبه أبداً.
ولكن، وبسبب كراهيتهم للبشر التي نهشت قلوبهم، غرق أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد في الظلام.
وأصبحوا هم أنفسهم الوحوش الضارية التي طالما خشي الآخرون أن يكونوا عليها.
مرتدين بشاعتهم بكل فخر.
البشر:
بعد غزو أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد، تفشى وباء فيروسي غامض.
لم يعرف أحد من أين أتى، لكن الكثيرين تكهنوا بأن هجومهم على أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد هو ما جلبه عليهم.
وبينما تعافى معظم الذكور في النهاية بعد صراع طويل، أثبت الفيروس أنه مميت لغالبية الإناث.
ونادراً ما كانت الناجيات يلدن إناثاً. فأصبحت من بقيت أو ولدت منهن بضاعة نادرة ومطلوبة بشدة.
وفي ممالك كثيرة، قام آباء جشعون ببيع بناتهم لبيوت التكاثر. وأُجبرت أخريات على دخول بيوت اللذة، ليعشن فقط من أجل متعة الرجال. وواجهت بعضهن انتهاكات فظيعة مقابل الحماية.
وحتى الأثرياء وذوو النفوذ لم يتمكنوا من ضمان سلامة الإناث في حياتهم، إذ أن مجرد رؤية أنثى، سواء كانت رضيعة، فتاة صغيرة، أو امرأة عجوزاً، يجذب انتباهاً غير مرغوب فيه.
واجهت الفتيات الصغيرات خطراً مستمراً.
إنهن لسنا في أمان في هذا المجتمع.
...
...
المقدمة
أرض البشر: مملكة أرض العِزة .
"إنها ف...فتاة، يا صاحب السمو،"
تجمّد الأمير جابر في مكانه.
وبينما التفت لينظر إلى معالج القصر، كانت يداه اللتان ترتاحان على جسد زوجته المنهكة ترتجفان بلا سيطرة.
لقد رتب للولادة سراً منذ أشهر، وهم الآن مختبئون في إحدى الغرف الأرضية في القصر، حيث كانت زوجته الحبيبة، ندا، تضع مولودها.
"ماذا قلت لي للتو؟"
تمنى الأمير جابر لو أنه سمع خطأً. ربما كان ذلك مجرد وهم. أرجوكِ أيتها الآلهة، فليكن خطأً!
لكن الشفقة على وجه الرجل العجوز لم تكن تخفى على أحد.
أدار معالج القصر تلك اللفة الصغيرة. "المولودة فتاة." ارتسم الرعب على وجه ندا وهي تحاول النهوض لتلقي نظرة فاحصة على طفلتها.
"لا.
/0/31382/coverorgin.jpg?v=7dea213561bb30c7967701cc9894d8b7&imageMogr2/format/webp)
/0/29806/coverorgin.jpg?v=70b09ad92a6934dfd2f2cddfa9f9af5c&imageMogr2/format/webp)
/0/29805/coverorgin.jpg?v=f168616e5e6c8ebd41e070688a3c7a3f&imageMogr2/format/webp)
/0/29818/coverorgin.jpg?v=10e008d2f4bea6885ea346f9192ede89&imageMogr2/format/webp)
/0/30056/coverorgin.jpg?v=497282ad3f7b3fbc18e3134e7bab237c&imageMogr2/format/webp)
/0/29817/coverorgin.jpg?v=90c0928e3691c99f167c6e9af26f2ab9&imageMogr2/format/webp)
/0/29822/coverorgin.jpg?v=053b0ab4c1e4084e8684a48f295dcba2&imageMogr2/format/webp)
/0/29630/coverorgin.jpg?v=6b465f185256c9da3e37ecbd525b382c&imageMogr2/format/webp)
/0/31374/coverorgin.jpg?v=e21062d9155a67986b05c3b8a1dfab06&imageMogr2/format/webp)