icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫لن نفترق مجددًا‬

3 الفصل 

عدد الكلمات:579    |    وقت التحديث:18/11/2025

تغيرت مشاعرها تجاهه؟ لا، لا يمكن أن يحدث ذلك فجأة! تذكر دومينيك كيف كانت تنظر إليه باشمئزاز وهي تقول

فورًا. "لا تختبر صبري!" "أنت زوجي ولن أتركك. " متحدية الألم في معصمها، تمسكت ميف ب

قال أنكِ تكرهينني وتتمنين موتي قبل قليل؟" "أه... لم أكن أنا! لا يمكنني قول شيء كهذا"، نفت م

ينيك مثل صاعقة من السم

كلمات. لكنه لم يستطع إلا أن يش

لأمر! "أتركني! أنا جاد في كلامي!" ما أن تغير صوت دومينيك ليصبح عميقًا، حتى رفعت ميف

ها من امرأة غير صادقة! "أخبرني، دومينيك. ماذا يمكنني أن أفعل لتجعلك تصدق أنني صادقة؟" "هل تعتقدين أن

الماء المتساقط من الحمام. تاهت أفكارها مجددًا. لكنها

إلى ليلة زفافهم

قت. لكن بعد أن أدركت أنه سيحقق لعائلة رايت وحبي

إعلان الرسمي عن الزواج. هي ودومينيك ذهبا فقط إلى م

ا السيئة له منذ البداية، شع

ًا وتكرارًا. ربما لأنها كانت سريع

عود فيه أخيرًا إلى أحضان حبها الحقيقي الوحيد. "ميف، ميف! كيف كنتِ غبية هكذا؟ رفضتِ رجلاً نبيلاً لتلاحقي شخصًا عديم ال

الذي كان يرش ماءً شديد البرودة

. لم يستطع فهم سلوكها الغريب. كانت تتصرف فجأة كشخص مختل

إليه بعيون مليئة بالعشق، أرسلت شعورًا

سه بكلتا يديه مرارًا. بعد ذلك، أخذ نفس

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫لن نفترق مجددًا‬
‫لن نفترق مجددًا‬
“‫في حياتها السابقة، أحبت مايف رجلًا لا يستحق حبها بكل إخلاص، لكن نهايتها كانت مأساوية حين أُلقي بها في البحر وغرقت.‬ ‫وبعد أن وُلدت من جديد، قررت أن تعيش حياة مختلفة تمامًا، مليئة بالقوة والحرية دون قيود أو تنازلات.‬ ‫وبالصدفة، المرأة الحقيرة التي كانت منافستها في الحب سابقًا أصدرت أغنية طامحة لأن تصبح نجمة شهيرة.‬ ‫لكن لسوء حظها، لم يتحقق حلمها أبدًا.‬ ‫فما إن أطلقت مايف أغنيتها الأولى، حتى حققت نجاحًا ساحقًا وتصدرت جميع القوائم الموسيقية.‬ ‫وكلما تظاهرت تلك المرأة المسكينة وتقمصت دور الضحية، كانت مايف تتعامل معها ببرود، ثم تنهي المشهد بصفعةٍ قوية تضعها في مكانها.‬ ‫في نهاية المطاف، كانت موهبة مايف وقدراتها لا مثيل لهما.‬ ‫وبعد أن تعلمت من أخطاء حياتها السابقة، بدأت تصعد بثبات حتى بلغت قمة المجد.‬ ‫على الرغم من أنها كانت حاسمة وقاسية، إلا أنها لم تستطع إلا أن تكون لطيفة وحنونة تجاه الرجل الذي أحبته ذات يوم...‬ ‫"حبيبي، أنا جاهزة!"‬ ‫تعال وانضم إلي!‬ ‫نادت عليه.‬ ‫لقد كانت مغرية وجذابة.‬ ‫لم يستطع الرجل مقاومة سحرها، همس لها‬ ‫"خذي إجازة غدًا... لأنكِ لن تتمكني من مغادرة السرير!"‬”