icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫لن نفترق مجددًا‬

4 الفصل 

عدد الكلمات:579    |    وقت التحديث:18/11/2025

أخيرًا الدش. كان يكاد يتجمد بين

قبل أن يخرج من الحمام. ولكن ما إن دخل الغ

تخلصت من ملابسها. كانت مستلقية عارية على السرير، ويدها تحتضن

ا. ما بين فخذيها بدا وكأنه طريق إ

افية. رغم أن جسدها كان يرتجف من التوتر، إلا أنها تمكنت من القول،

بينما كانت الفوضى في قلبه تتجاوز السيط

ك حلق دومينيك بينما ابتلع بشدة في محاولة لتخفيف

الإيماءات اللطيفة وإظهار اهتمامه الحقيقي. أرادها

ي إضعاف الرابط

ف ناعمًا ورقيقًا، لكنه لم يخلُ من لمحة من الخ

دومينيك فارغًا و

السرير. كلاهما كانا غير متمرسين. بمجرد الت

في التوقف. استمرا بينما

ن تفكير. لم تدرك إلا عندما شعرت بألم حاد بين

مينيك إليها بعينين رقيقتين،

مة حلوة. تحدت الألم ولفت ساقي

اجع عنها، لذا كانت تعرف أن كلاهم

ا أ

بسيطة أزالت حواس

ضوه الصلب داخلها. بعد ثوا

ة كانت ميف تعاني من الألم، وفي الدقيقة التالية كانت تتأوه من اللذة. تحركت أجسادهما ب

يوم ا

كانت الغرفة مشرقة جدًا. حاولت الجلوس، ولكن بمجرد أن فعلت ذلك، شعرت بألم

ميف رأسها المؤلم. خلال الدقائق القليلة التالية، حرك

دت بعض الملابس. خرجت من غرفة النوم ل

تركت كلمات آيفي ميف مذهولة للحظة. فُتحت شفتيها وهي عاجزة عن الكلام. ماذا يعني هذا؟ هل كان دومينيك يحاول أن يدفع ل

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫لن نفترق مجددًا‬
‫لن نفترق مجددًا‬
“‫في حياتها السابقة، أحبت مايف رجلًا لا يستحق حبها بكل إخلاص، لكن نهايتها كانت مأساوية حين أُلقي بها في البحر وغرقت.‬ ‫وبعد أن وُلدت من جديد، قررت أن تعيش حياة مختلفة تمامًا، مليئة بالقوة والحرية دون قيود أو تنازلات.‬ ‫وبالصدفة، المرأة الحقيرة التي كانت منافستها في الحب سابقًا أصدرت أغنية طامحة لأن تصبح نجمة شهيرة.‬ ‫لكن لسوء حظها، لم يتحقق حلمها أبدًا.‬ ‫فما إن أطلقت مايف أغنيتها الأولى، حتى حققت نجاحًا ساحقًا وتصدرت جميع القوائم الموسيقية.‬ ‫وكلما تظاهرت تلك المرأة المسكينة وتقمصت دور الضحية، كانت مايف تتعامل معها ببرود، ثم تنهي المشهد بصفعةٍ قوية تضعها في مكانها.‬ ‫في نهاية المطاف، كانت موهبة مايف وقدراتها لا مثيل لهما.‬ ‫وبعد أن تعلمت من أخطاء حياتها السابقة، بدأت تصعد بثبات حتى بلغت قمة المجد.‬ ‫على الرغم من أنها كانت حاسمة وقاسية، إلا أنها لم تستطع إلا أن تكون لطيفة وحنونة تجاه الرجل الذي أحبته ذات يوم...‬ ‫"حبيبي، أنا جاهزة!"‬ ‫تعال وانضم إلي!‬ ‫نادت عليه.‬ ‫لقد كانت مغرية وجذابة.‬ ‫لم يستطع الرجل مقاومة سحرها، همس لها‬ ‫"خذي إجازة غدًا... لأنكِ لن تتمكني من مغادرة السرير!"‬”