الحب لا ينكسر
أصابع ريهام النحيلة وهي ت
ما
ئلة، "أنا... أنا لا أحب المستش
إنها لم تستطع أن تنظر في عينيه. والآ
افت، "لقد تناولت بعض الدواء بالفعل
ومن زاويته، لم يكن ير
جف وهي تُبقي عينيها منخفضتين. ولعل الحُمّى هي التي أ
رامي
وعاد ليفتح باب الشقة. ثم أخذ
ى ابتلّت عرقًا. حتى شعرها كان مبتلًا. وكل ما أرادت
نك أن ترحل الآن." كانت
لى رامي. فهو في النهاية
لكنه بقي ثابتًا في مكانه. اكتفى فقط ب
دة حتى أوشكت أن تنهار. فاتسعت عيناها وهي تصرخ، "
ها الأن وهي مريضة. هل كان اندفاعه الجسدي هو الذ
في مكانه وحدّق
ريهام يخ
مال نظراته ال
كل ما رأته من قبل. فكا
خترقان كل قطع
يد. فعضّت باطن شفتيها وهي تروح تُهوّي على
ت ليس مناسبًا الآن
الطلاق. لذا ما جدوى العلاقة الجسد
لمة. وكان وجهه متجهّمًا وهو يواصل
ي أذنها بعد أن ارتكز بيديه على ال
تملأه الرغبة، مناقضًا
وجهها المحمّر خجلًا، ثم ابتسم
حمّرين. كان كل ذلك بسبب رامي. فكان
من الحمّام. ثم التفت إليها
لقدر من الاهتمام؟ شع
. وكانت تشعر بأن جسدها لزج الآن، لذا
ة جعلت رأسها يدور على الفور. ثم ما
ي اللحظة المناسبة ورفعها بين ذراعي
بسرعة أكبر. كانت متوترة للغاية
لاستحمام. ثم جلس على حافة الحوض، ومد
وكأنه قد فعل ذلك م
ه الباردة بشرتها، فجع
ا بشكل لا إرادي. ثم قالت بخجل، "أستط
و يتأمل ملامحها القلقة. "ليست هذه
أذنيها حينها. شعرت ب
ة، كان رامي يحرص على أن يأخذها إ
امي بالحمّام، لم تعد ريها
ي خطر في ذهنها. وبعد أن أخذت نفسًا عميقًا،
جديتها، رفع يدي
باب الحم
حة أكبر. خرجت وهي ترتدي فقط رداء الحمّام.
بينما رفعت اللحاف لتستلقي على السرير، أمسك
تريدين الذهاب إلى السري
يرة عن رأسها، ثم تناول مج
اسهما في المرآة. فلاحظت أن شعره كان مبت
ة تتسلل إلى أنفها، مما
ن. كانت تخشى أن تقع في حبه أكثر فأكثر.
، نظرت إلى وجهه عبر ال
فًا خلفها. كانت أج
ق في انعكاسها بالمرآة. ثم انحرفت أطراف عيني
اندفع الهواء في رئتيها بالاتجاه الخاطئ.
عل ما يشاء كلما قدّم لها شيئً
هما على وش
كيف غامت عيناها واحمرّ أنفها. وأ
بذقنها محذّرًا بغضب، "لا تنظري إلى رج
ام في حيرة. عن
كثير من الحيوانات في الخارج. فالكثي
عبة كيف يمكن لأي رجل أن يتصرّف
ا لاحظته وهو يقترب منها. وما إن دقّ ناق
بشدة ودفعها نحو المغسلة. ثم
. ظنّت ريهام أنه كان على وشك أن يقبّلها. لذا كا
أي تصرّف طائش. لقد قبّل جبينه
ا وقال بصوتٍ مبحوح
ته جادًا
له عاجزة ع
ام فار
نيها بضيقٍ ممزوج
ة؟ وكيف لها أن تنسى قرارها بهذه
رامي ليعي
دوء لتفسح
جاب رامي على ال
يلًا قبل أن يُنهي المكال
كانت ريهام قد غط
وشك الرحيل، لكنها
فك"، قالت قبل
اول رامي معطفه، وسار نحو الباب،
من تحت اللحاف إلا حين سمعت
ا في تلك اللحظة. وسرعا
را هي المرأة الوحيدة ا
ن تنافس تلك ال
يغيّر شيئًا؟
ك، مزّقت ريهام نتيجة ا
ان لأنها لم تخ
إعلان الخبر ليجلب لها
لة على السماء الليلية الجميلة. وأبرز ضوء القم
مستلقية على السرير ا
ًا حريريًا بلون أرجوان
قه في الأفكار، ثم التفت إ
ك مجددًا." قالتها لارا بخجل "
تكلم. كان الأمر أشبه بأنها تذكّ
رامي بهدوء، "هل تشعرين بالجوع؟ يمكنني أن أطل
سألت لارا بلطف، "أين كن
لإطلاق." ثم نظر إلى ساعته وقال،"ل
جدًا، يا
ي من الخلف بذراعيها، وانفجرت في بكا
فضلك. فقط لهذه