زوجة الرئيس التنفيذي الهاربة
/0/30463/coverbig.jpg?v=666b24689d7d00066ec0d9ed6db44356&imageMogr2/format/webp)
انينا! طفلك بص
حالة ذهول، قابضة على نتيجة
ها الذي لا يزال مسطحاً بلا وعي
حاملا ب
؛ زوجها، متلهفة لمشاركته الخبر الرائع. بيد أنه، وما إن همت بإجراء م
لي إلى فندق إيم
هذه الصورة الفجائية؟ احتارت سجى لكنها لم تتردد
قد رأت أنه من الأفضل أن تخب
بتسمت لذاتها، متسائلة باسترخاء/بع
أرض المدخل، لاحظت أن ردهة الفندق كانت مزينة بالورود وبسجادة
مؤقت، قبل أن تتذكر أن ال
عزام قد طلب منها ال
بالضيوف، وضحكاتهم و
ابسها العادية تذوب في المشهد
لرجل الوسيم الباهر الذي ك
ها عزام الهاين
م على شفتيها حتى رأت المرأة الوا
الحب الأول لعز
ميساء إلى
الشلل وهي تشاهد عزام و ميساء وهما
ا، وبدا وكأنهم يق
را إلى الديار . هذا
اجتمعت أنت وميساء أخيرا مرة أخرى.
ارتفعت نبر
اجا فخما ضحكت بلطف رقيق. "توقفوا عن مضايقتنا
ى، أبدى المحيط
لم يتزوجها عزام
عزام أن يتزوجك أنت.
بدلته المفصلة خصيصا له أ
مازحة ميساء،" قالها بهدوء. "لا يمك
تى زادت ضحكات أصد
أليس كذلك؟ حسنا! إذا لم تستطع هي الشرب، فعليك إذن أن
ادئاً وواثقاً، غير أن ابتسامة خفية
يساء رأسها واح
امي فاقع الوضوح لدر
بطريقة ما خارج الفندق، ولم تدرك ذلك إل
ر المنهمر، وفي غضون لحظات تحول إ
ذا استدعاها عزام إلى هنا؟ هل كان كل هذا مجرد حيلة لتدفعها إلى مشاه
في حيرة، فلم تجد ما يمكنها فعل
المنزل تحت المطر. وهي تقف عند المدخل،
لى وشك الإفلاس حاولوا إنقاذ وض
كن جدته المريضة جدا أصرت عليه فو
ساء من الخارج فكرت سجى أن الوقت ق
فت أمام المنزل قبل أن يصل
بجوارها. "سجى، لماذا تقفين