زوجة الرئيس التنفيذي الهاربة
إذا بها تلتقي بنظرة الرجل
نا؟ لقد عادت ميساء للتو من الخارج؛ ألا يج
تم عبوسه عندما ل
بشعرها الطويل الداكن الملتصق بخديها الشاحبين، والم
ل عزام، وكانت نبرة صوته
تجاه ميساء في الفندق لحظ
عزام مع المرأة التي يحبها والت
سجى ابتسامة وشرحت بهدوء: "بدأ المطر يتساقط في طر
جئة لا تحتمل في أنفها، ولم تست
يشفق عليها زا
ما يجب عليك فعله عند عودتك للمنزل هو تجفيف نفسك
على وجه سجى. "
ابين بالزكام." ولمّا نَفِد صبر عزام
ت سجى أنها حامل؛ ولا يمكنها تحمل
إلى غرفتها، وأخذت حماما ساخنا،
ل الحمام المُشبَّع بالبخار
سكت غريزيا بالمنشفة
ما لاحظ رد فعلها، سأل ببرود: "لم هذا ال
ذكريات لياليهما الحميمة والعا
بمحتوياتها: حبة دواء للزكا
لا تكون آمنة للجنين. "حسنا، أظن أنني سأكون بخير
. "هل رأيت نفسك في المرآة؟ أنت شاحبة كالطيف. سنذهب
د. "أنا فقط بحاجة إلى شرب شيء دافئ،
ام. فوضع الحبة في فمه بحس
خرى مال عزام نحوها، وجسده الطويل يخيم عليها، وأمسك بذقنها
فمها، ولم يرخ قبضته حتى ت
ئة سجى تشعر بالدوا
عزام، وحملها
ك ربطة عنقه، وعيناه
ته الحادة عادت إلى
دفعت صدره ا
الحركة متسائلا إن ك
خرى لكنها أدارت رأسه
يقها، وهي تجاهد لإخراج
ا رغبات عزام
سوة، وأجبرها على النظر إليه بينما عيناه ا
كبت المشاعر المضطربة داخلها وقابلت نظرة
شاعر الغامضة عين
له، وظهر عليها
م رغبته في الزواج من
تلاشى غير قادرة على
ر إليها عزام بجمود. "سجى، ألا تعرفين حدودك؟ إذا كنت بحاجة لشيء، ف
بضتيها بهدوء و
لم يكن سوى واحدة من ألاعيبها م
س غير معهودة. "لا تقلق. لا أريد شيئا سوى الطلاق.
اكتفى بالتحديق فيها بنظ
القلق وشرارة أمل غامضة يتجذر في