icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

Chapter 2 هدفه الجديد

عدد الكلمات:909    |    وقت التحديث:29/12/2025

نظور

هي حب ح

رم

ي

ح

ب

ح

ي

ت

تظنين أن

لكن لم يصدر أي صوت.‬ ‫لم يستط

بينما ترك زي

جداً، بدا وكأنه صوت طفل.

‫"أوه، يا أختي، ألا تفهمين بعد؟"‬ ‫أمالت رأسها، وعيناها تلمعان بالخبث.‬

‫"كان من المفترض أ

ها.‬ ‫"ولكن بعد ذلك أدركت أنكِ لا تستحقين أ

ى خد زين، وهي

نبرتي تتوسل.‬ ‫"أرجوك قل لي إن هذا ليس صحيحاً يا زين

ه صحيح يا رغدة.‬ لماذا تظنين أنني لم أرغب في مضاجعتك أبداً؟ ‫أنتِ

سألت ميرا باستهزاء.‬ ‫"أنه حدث و وقع في

أخبرتني بكل شيء عنكِ حتى قبل أن ألتقي بكِ.‬ ‫عاداتكِ، مخاوفكِ، ذوقكِ في الرجال.‬ ‫تبا

‬ كل شيء يؤلم

ل

تِ لهذا؟ م

مة ميرا.‬ ‫"

بصعوبة.‬ "لماذا

أن رؤيتكِ تتحطمين هو الشيء الوح

تمسك بأي شيء بينما كنت أبكي بلا سيط

نان مزيفة.‬ ‫كان من المفجع جداً أن شخ

ى لئيمة معي منذ الي

شم رائحة خليط الجنس والعرق على جلدها.‬ ‫"هذا

نوعاً ما لأنه لم يجامعكِ.‬ ‫لكان الأمر أكثر إرضاءً

جوك... أرجوك قل لي أن كل ما كان بيننا لم يك

زين والدموع في عيني، ع

جودكما أنتما الاثنتين هنا.‬ ‫يبدو وكأنني أنظر إلى الشخص نفسه.

هني للمرة الأخيرة.‬ "هل تمانعين؟ نحن بحاجة لإنهاء ما بدأناه. ‫أنا مث

أتمنى لو كان بإمكاني فعل المزيد.

م يكن ه

موع الغضب من عيني حتى وأنا أشعر بالشفقة

.

ة أخ

ت الكحولية التي شربتها على الفور، وشعرت بحرق

غادرت الفندق... بدون متعلقاتي، بالمناسبة...

خ

ع زوجي الجديد.‬ ‫وليس أشرب لأ

ُدعت.‬ ‫أنني كنت غبية جداً وسمحت لمشا

مرحبة بالموسيقى الصاخبة التي تدوي

تظ

لا

لسبب في القشعريرة

أحدهم تحرقني من الخلف، مم

أستد

ستحقي ذلك،" قال النادل بذه

ت رأسي، أتساءل إن كا

البلاد استعصاءً على الوصول، وأشدّهم منعةً واقترابًا، يحدق بكِ

ى، كان لا يزال بإمكاني سم

اسي، متر

نظرت إلى الاتجاه ال

احظته كان

ني علمت أنها مصنوعة من الماس الأسود... إذا كا

ع مدى حدة بصري، كان يمكنني رؤية

ما استطع

يحكم العالم.‬ ‫وعلى الرغم من أنني لم أستطع رؤية وج

مرور ا

ا... هذا أكث

ليه. ‫لمواجهته وسؤاله لماذا ينظ

مجدداً.‬ "من هذا؟" ‫تنهدت، بينم

نادل.‬ ‫"هذا هو

يتشنج في

هذا

ه.‬ ‫"ويبدو أنه

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬
‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬
“‫تحذير من المحتوى/المثيرات:‬ ‫تحتوي هذه القصة على مواضيع حساسة ومحتوى صريح مخصص للجمهور البالغ (18 عامًا فما فوق).‬ يُنصح القراء بتوخي الحذر. ‫يتضمن هذا العمل عناصر مثل ديناميكيات العلاقات الجنسية السادية والماسوشية، ومحتوى جنسي صريح، وعلاقات عائلية سامة، وعنف عرضي، ولغة بذيئة.‬ ‫هذه ليست قصة رومانسية سطحية.‬ ‫إنه عمل مكثف وخام وفوضوي، ويستكشف الجانب المظلم من الرغبة.‬ ***** ‫"اخلعي ​​فستانكِ يا ميدو."‬ ‫"لماذا؟"‬ ‫قال وهو يتكئ على مقعده: "لأن حبيبتك السابقة تراقبك".‬ ‫وأريد أن يرى ما فقده.‬ ••••*••••*••••* ‫كان من المفترض أن تتزوج ميدو راسل من حب حياتها في لاس فيغاس.‬ ‫بدلاً من ذلك، دخلت الغرفة لتجد أختها التوأم تمارس العلاقة الحميمة مع خطيبها.‬ ‫تحولت جلسة تناول مشروب واحد في الحانة إلى عشرة مشروبات.‬ ‫تحول خطأ ارتكبه شخص وهو في حالة سكر إلى حقيقة واقعة.‬ ‫وتحوّل عرض من شخص غريب إلى عقد وقعته بيدين مرتجفتين وخاتم ألماس.‬ ‫ألاريك أشفورد هو الشيطان في بدلة أنيقة من تصميم توم فورد.‬ ‫رئيس تنفيذي ملياردير، قاسٍ، ومتملك.‬ ‫رجل ولد في إمبراطورية من الدم والصلب.‬ ‫كما أنه يعاني من حالة عصبية تمنعه ​​من الشعور بالألم.‬ ‫لا أشياء مادية، ولا ألم، ولا حتى لمسة بشرية.‬ ‫إلى أن تلمسه ميدو، وعندها يشعر بكل شيء.‬ والآن هو يملكها. على الورق وفي سريره. ‫إنها تريده أن يدمرها.‬ ‫خذ ما لم يستطع أحد غيرك الحصول عليه.‬ ‫إنه يريد السيطرة والطاعة... والانتقام.‬ ‫لكن ما يبدأ كمعاملة تجارية يتحول ببطء إلى شيء لم تتوقعه ميدو على الإطلاق.‬ ‫هوس، وأسرار لم يكن من المفترض أن تظهر للعلن، وألم من الماضي يهدد بتدمير كل شيء.‬ ‫ألاريك لا يشارك ما يملكه مع الآخرين.‬ ‫ليست شركته.‬ ‫ليست زوجته.‬ وبالتأكيد ليس انتقامه.”