غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)
نظور
وأنا أشعر بالعرق يبدأ في الظه
نتباهي عن التفكي
الها
صاً عنه في دبي. أخبرني زين بقصص متعددة عن مدى قسوته،
ا يمكن أن
في نفس النادي مع
يم أن تكون نظراته
طابق العلوي مجدداً،
يّ وكأنه
ا فر
أس الشرب وشربت محتوياته دفعة واحدة، وضربت
أخرى،"
تها الفتاة الجميلة. لقد تم تحذيري. أ
ذا تقصد بأنك حُذرت؟
"أنتِ لم تفعلي."
إلى فارس. ولكنه لم ينزل حتى
الآن. "أنا لم
ن مضطرا
خلف بمبالغة بسبب مدى سكري. "ومَن بحق الجحيم تظن
ان، أيتها الفتاة الج
ت عي
الشرفة، ولكنه لم
د
ير صعوداً على تلك السلالم
تمكن من قول أي شيء، ظهر رجل يرتدي الأسود با
اشمي يود ال
، ثم إلى الغريب الذي
ب هؤلاء النا
ق الجحيم؟"
من مصلحتك أن تشربي بعض هذا الماء وتصعدي معي إلى
نيّ. قفزت من على المقعد، وقررت المغادرة، و
الجحيم؟" صرخ
بعيداً عن يده بالفشل، ولكن بع
و يفتح غطاء زجاجة
في خي
أصل إلى أي مكان. ليس
بعد أن يمسك بي؟ ما ال
لأفضل أن أذهب
سود، التقطت الزجاجة، رفعتها إلى شفتي، وشر
نت... نص
كنت ثمل
" سألت وأنا
ببعض الممرات... كان هذا النادي كبيراً بحق الجحيم... وب
لكبار الشخصيات،"
ب لي، مشيراً لي بالد
صي الصدري، مشيت عبر
النادي كان بارداً أيضاً، إلا أنه لم يكن شيئاً مقا
جو متجم
ني الشعور بهما تضغطان على ال
نه كان يجب عليّ خ
تى لألتفت حولي قبل
كزة عليّ
بق السفلي لم يستطع أن يتفوق
اليمين...
دهة، وساقاه متباعدتان. وض
حرك صعوداً ونزولاً في حركة كنت أعلم أ
يكن ينظر إ
في الظلال، ويداه تقبضا
انتابني. خجلت من أنني كن
يمكنني
ناعماً وعميق
ادر
جلدي لأنني ظننت
اة على قدميها، ومرت بجانبي
ان على شكل هذا الرجل وهو ي
لخافتة، كان يمكنني رؤية نوع من الان
ت تلك.
ظراتي إلى وجهه وهو ينهض على
أتراجع خطوة للوراء. استمر ذلك حتى وجدت نفسي م
. أصبح في
مة وفارغة في عينيه وهو يحدق بي
ة ومؤ
ي لفترة أطول مما كان
ٍ ابتسم
ن يبدو أنني حصلت على كل ما أحتاجه،" قال بصرامة، وصوته العميق