icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

Chapter 3 فارس الهاشمي

عدد الكلمات:864    |    وقت التحديث:29/12/2025

نظور

وأنا أشعر بالعرق يبدأ في الظه

نتباهي عن التفكي

الها

صاً عنه في دبي.‬ ‫أخبرني زين بقصص متعددة عن مدى قسوته،

ا يمكن أن

في نفس النادي مع

يم أن تكون نظراته

طابق العلوي مجدداً،

يّ وكأنه

ا فر

أس الشرب وشربت محتوياته دفعة واحدة، وضربت

أخرى،"

تها الفتاة الجميلة.‬ لقد تم تحذيري. ‫أ

ذا تقصد بأنك حُذرت؟

‬ ‫"أنتِ لم تفعلي."‬ ‫

إلى فارس.‬ ‫ولكنه لم ينزل حتى

الآن.‬ ‫"أنا لم

ن مضطرا

خلف بمبالغة بسبب مدى سكري.‬ ‫"ومَن بحق الجحيم تظن

ان، أيتها الفتاة الج

ت عي

الشرفة، ولكنه لم

د

ير صعوداً على تلك السلالم

تمكن من قول أي شيء، ظهر رجل يرتدي الأسود با

اشمي يود ال

، ثم إلى الغريب الذي

ب هؤلاء النا

ق الجحيم؟"

من مصلحتك أن تشربي بعض هذا الماء وتصعدي معي إلى

نيّ.‬ ‫قفزت من على المقعد، وقررت المغادرة، و

الجحيم؟" صرخ

بعيداً عن يده بالفشل، ولكن بع

و يفتح غطاء زجاجة

في خي

أصل إلى أي مكان.‬ ‫ليس

بعد أن يمسك بي؟‬ ‫ما ال

لأفضل أن أذهب

سود، التقطت الزجاجة، رفعتها إلى شفتي، وشر

نت... نص

كنت ثمل

" سألت وأنا

ببعض الممرات... كان هذا النادي كبيراً بحق الجحيم... وب

لكبار الشخصيات،"

ب لي، مشيراً لي بالد

صي الصدري، مشيت عبر

النادي كان بارداً أيضاً، إلا أنه لم يكن شيئاً مقا

جو متجم

ني الشعور بهما تضغطان على ال

نه كان يجب عليّ خ

تى لألتفت حولي قبل

كزة عليّ

بق السفلي لم يستطع أن يتفوق

اليمين...

دهة، وساقاه متباعدتان.‬ ‫وض

حرك صعوداً ونزولاً في حركة كنت أعلم أ

يكن ينظر إ

في الظلال، ويداه تقبضا

انتابني.‬ ‫خجلت من أنني كن

يمكنني

ناعماً وعميق

ادر

جلدي لأنني ظننت

اة على قدميها، ومرت بجانبي

ان على شكل هذا الرجل وهو ي

لخافتة، كان يمكنني رؤية نوع من الان

ت تلك.

ظراتي إلى وجهه وهو ينهض على

أتراجع خطوة للوراء.‬ ‫استمر ذلك حتى وجدت نفسي م

. أصبح في

مة وفارغة في عينيه وهو يحدق بي

ة ومؤ

ي لفترة أطول مما كان

ٍ ابتسم

ن يبدو أنني حصلت على كل ما أحتاجه،" قال بصرامة، وصوته العميق

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬
‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬
“‫تحذير من المحتوى/المثيرات:‬ ‫تحتوي هذه القصة على مواضيع حساسة ومحتوى صريح مخصص للجمهور البالغ (18 عامًا فما فوق).‬ يُنصح القراء بتوخي الحذر. ‫يتضمن هذا العمل عناصر مثل ديناميكيات العلاقات الجنسية السادية والماسوشية، ومحتوى جنسي صريح، وعلاقات عائلية سامة، وعنف عرضي، ولغة بذيئة.‬ ‫هذه ليست قصة رومانسية سطحية.‬ ‫إنه عمل مكثف وخام وفوضوي، ويستكشف الجانب المظلم من الرغبة.‬ ***** ‫"اخلعي ​​فستانكِ يا ميدو."‬ ‫"لماذا؟"‬ ‫قال وهو يتكئ على مقعده: "لأن حبيبتك السابقة تراقبك".‬ ‫وأريد أن يرى ما فقده.‬ ••••*••••*••••* ‫كان من المفترض أن تتزوج ميدو راسل من حب حياتها في لاس فيغاس.‬ ‫بدلاً من ذلك، دخلت الغرفة لتجد أختها التوأم تمارس العلاقة الحميمة مع خطيبها.‬ ‫تحولت جلسة تناول مشروب واحد في الحانة إلى عشرة مشروبات.‬ ‫تحول خطأ ارتكبه شخص وهو في حالة سكر إلى حقيقة واقعة.‬ ‫وتحوّل عرض من شخص غريب إلى عقد وقعته بيدين مرتجفتين وخاتم ألماس.‬ ‫ألاريك أشفورد هو الشيطان في بدلة أنيقة من تصميم توم فورد.‬ ‫رئيس تنفيذي ملياردير، قاسٍ، ومتملك.‬ ‫رجل ولد في إمبراطورية من الدم والصلب.‬ ‫كما أنه يعاني من حالة عصبية تمنعه ​​من الشعور بالألم.‬ ‫لا أشياء مادية، ولا ألم، ولا حتى لمسة بشرية.‬ ‫إلى أن تلمسه ميدو، وعندها يشعر بكل شيء.‬ والآن هو يملكها. على الورق وفي سريره. ‫إنها تريده أن يدمرها.‬ ‫خذ ما لم يستطع أحد غيرك الحصول عليه.‬ ‫إنه يريد السيطرة والطاعة... والانتقام.‬ ‫لكن ما يبدأ كمعاملة تجارية يتحول ببطء إلى شيء لم تتوقعه ميدو على الإطلاق.‬ ‫هوس، وأسرار لم يكن من المفترض أن تظهر للعلن، وألم من الماضي يهدد بتدمير كل شيء.‬ ‫ألاريك لا يشارك ما يملكه مع الآخرين.‬ ‫ليست شركته.‬ ‫ليست زوجته.‬ وبالتأكيد ليس انتقامه.”