icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

المؤلف: Viviene
icon

Chapter 1 الخيانه

عدد الكلمات:864    |    وقت التحديث:29/12/2025

نظور

حجز. ‫اسمي رغ

اً، وعيناها تجولان عليّ من الأعلى إلى الأسفل.‬ ‫

هي تلتفت إلى السيدة بجانبها التي ك

، قطبتُ حاجب

لقشعريرة.‬ ‫ما الذي أصابهما بحق الجحيم؟‬ ‫كل ما أ

ون احتفالاً خاصاً، أنا وهو فقط.‬ ‫ولن أسمح لأي أ

"لقد سجلتِ الدخول بالفعل قبل ساعتين. ‫إذا كان هذا نوع

‫أنا لم أسجّل دخولي."‬ ‫

نها تفكر في شيء، ثم التفتت إلى المو

ت ما طُلب منها.‬ ‫أدارت حاسوبها المحمول نحو

تسجيل

اسمي هناك. ‫ر

ا بد أنه سجل الدخول باسمي.‬ ‫كان من المفت

ستقبال نظرة أخرى.

‬ "لقد سجلتِ الدخول مع رجل قبل ساعتين. ‫أنا أعلم ذل

القميص الأبيض القصير

ل بضعة أيام.‬ ‫قال إنه رآه وظن أن

وجين قريباً،" أكملت ذات

قلبي... سقط في معد

سوء فهم..."‬

...‬ ‫لا يمكن

ا،" قلت بحز

ا إليّ كلتاهما، استطعت أن أرى ش

النظرة.‬ ع

.‬ ‫"لا أعرف لماذا، لكني أصدقكِ."

ل أن تسوي الأمور،" تمتمت،

نفس طوال الط

ممكناً.‬ ‫هي

يس بعد

فتاح لفتح باب غرفتنا، تسارع ق

ب أكد مخا

ب خطيبي، وهي تتأوه بصوت عالٍ

هناك، وحقيبتي تسقط على الأرض بصوت خافت.‬ ‫باطن خدي آلمني

م يلاحظ

قلت لنفسي.‬ ‫'ربما

لكلمات بصوت عالٍ، أدركت

م نمارس الج

حبيبي،" تأوهت ميرا.‬ ‫‫"أنت

خ فيّ أن أستدير، وأغادر بهد

ً أقوى تحد

ذا ما

‬ ‫انكسر صو

لينظر إليّ ف

آخر في تعبير زين، ول

لجرأة على أن تتأوه.‬ ‫"على م

ين

، دون أن يكلف نفسه عناء تغطية عضوه.‬

ني تراجعت فجأة، وعيناي مر

ير

"أوه، أرجوكِ يا حبيبي،" قالت بلا مبالاة.‬ ‫"حان الوقت لنو

واجهها.‬ "هيا

فعلانه...؟"‬ كنت عاجز

للمرة الأولى.‬ ‫بدا وكأنهم

كناً بأي شكل.‬ ‫لأنني لم

يرا حتى م

يف.

ي أيضاً لم تكلف نفسها عناء التغطية

ريحها من عذابها على الفور، أليس كذلك؟" ‫تأ

لته أمامي مباشرة، مطلقة أ

ة بشدة، ولكن

انتا ملتصقت

ميرا تمسك عضو تايلر المنتصب بيدها وتحركه ذهاب

على صوتي حتى.‬ ‫"أنتَ قلتَ إنك لستَ مستعداً لممارسة الجنس

يتلقاها.‬ ‫تراجعت ركبتاي من تحتي واضطررت للتشبث بالحائط لتثبيت نفسي.‬ ‫"ظنن

ين وخطا بضع

بفكّي، لم أ

كِ يا رغدة؟‬ ‫كلا.

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬
‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬
“‫تحذير من المحتوى/المثيرات:‬ ‫تحتوي هذه القصة على مواضيع حساسة ومحتوى صريح مخصص للجمهور البالغ (18 عامًا فما فوق).‬ يُنصح القراء بتوخي الحذر. ‫يتضمن هذا العمل عناصر مثل ديناميكيات العلاقات الجنسية السادية والماسوشية، ومحتوى جنسي صريح، وعلاقات عائلية سامة، وعنف عرضي، ولغة بذيئة.‬ ‫هذه ليست قصة رومانسية سطحية.‬ ‫إنه عمل مكثف وخام وفوضوي، ويستكشف الجانب المظلم من الرغبة.‬ ***** ‫"اخلعي ​​فستانكِ يا ميدو."‬ ‫"لماذا؟"‬ ‫قال وهو يتكئ على مقعده: "لأن حبيبتك السابقة تراقبك".‬ ‫وأريد أن يرى ما فقده.‬ ••••*••••*••••* ‫كان من المفترض أن تتزوج ميدو راسل من حب حياتها في لاس فيغاس.‬ ‫بدلاً من ذلك، دخلت الغرفة لتجد أختها التوأم تمارس العلاقة الحميمة مع خطيبها.‬ ‫تحولت جلسة تناول مشروب واحد في الحانة إلى عشرة مشروبات.‬ ‫تحول خطأ ارتكبه شخص وهو في حالة سكر إلى حقيقة واقعة.‬ ‫وتحوّل عرض من شخص غريب إلى عقد وقعته بيدين مرتجفتين وخاتم ألماس.‬ ‫ألاريك أشفورد هو الشيطان في بدلة أنيقة من تصميم توم فورد.‬ ‫رئيس تنفيذي ملياردير، قاسٍ، ومتملك.‬ ‫رجل ولد في إمبراطورية من الدم والصلب.‬ ‫كما أنه يعاني من حالة عصبية تمنعه ​​من الشعور بالألم.‬ ‫لا أشياء مادية، ولا ألم، ولا حتى لمسة بشرية.‬ ‫إلى أن تلمسه ميدو، وعندها يشعر بكل شيء.‬ والآن هو يملكها. على الورق وفي سريره. ‫إنها تريده أن يدمرها.‬ ‫خذ ما لم يستطع أحد غيرك الحصول عليه.‬ ‫إنه يريد السيطرة والطاعة... والانتقام.‬ ‫لكن ما يبدأ كمعاملة تجارية يتحول ببطء إلى شيء لم تتوقعه ميدو على الإطلاق.‬ ‫هوس، وأسرار لم يكن من المفترض أن تظهر للعلن، وألم من الماضي يهدد بتدمير كل شيء.‬ ‫ألاريك لا يشارك ما يملكه مع الآخرين.‬ ‫ليست شركته.‬ ‫ليست زوجته.‬ وبالتأكيد ليس انتقامه.”