غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)
/0/30939/coverbig.jpg?v=5e6360571c3bdcb8d0b172914b652d4f&imageMogr2/format/webp)
نظور
حجز. اسمي رغ
اً، وعيناها تجولان عليّ من الأعلى إلى الأسفل.
هي تلتفت إلى السيدة بجانبها التي ك
، قطبتُ حاجب
لقشعريرة. ما الذي أصابهما بحق الجحيم؟ كل ما أ
ون احتفالاً خاصاً، أنا وهو فقط. ولن أسمح لأي أ
"لقد سجلتِ الدخول بالفعل قبل ساعتين. إذا كان هذا نوع
أنا لم أسجّل دخولي."
نها تفكر في شيء، ثم التفتت إلى المو
ت ما طُلب منها. أدارت حاسوبها المحمول نحو
تسجيل
اسمي هناك. ر
ا بد أنه سجل الدخول باسمي. كان من المفت
ستقبال نظرة أخرى.
"لقد سجلتِ الدخول مع رجل قبل ساعتين. أنا أعلم ذل
القميص الأبيض القصير
ل بضعة أيام. قال إنه رآه وظن أن
وجين قريباً،" أكملت ذات
قلبي... سقط في معد
سوء فهم..."
... لا يمكن
ا،" قلت بحز
ا إليّ كلتاهما، استطعت أن أرى ش
النظرة. ع
. "لا أعرف لماذا، لكني أصدقكِ."
ل أن تسوي الأمور،" تمتمت،
نفس طوال الط
ممكناً. هي
يس بعد
فتاح لفتح باب غرفتنا، تسارع ق
ب أكد مخا
ب خطيبي، وهي تتأوه بصوت عالٍ
هناك، وحقيبتي تسقط على الأرض بصوت خافت. باطن خدي آلمني
م يلاحظ
قلت لنفسي. 'ربما
لكلمات بصوت عالٍ، أدركت
م نمارس الج
حبيبي،" تأوهت ميرا. "أنت
خ فيّ أن أستدير، وأغادر بهد
ً أقوى تحد
ذا ما
انكسر صو
لينظر إليّ ف
آخر في تعبير زين، ول
لجرأة على أن تتأوه. "على م
ين
، دون أن يكلف نفسه عناء تغطية عضوه.
ني تراجعت فجأة، وعيناي مر
ير
"أوه، أرجوكِ يا حبيبي،" قالت بلا مبالاة. "حان الوقت لنو
واجهها. "هيا
فعلانه...؟" كنت عاجز
للمرة الأولى. بدا وكأنهم
كناً بأي شكل. لأنني لم
يرا حتى م
يف.
ي أيضاً لم تكلف نفسها عناء التغطية
ريحها من عذابها على الفور، أليس كذلك؟" تأ
لته أمامي مباشرة، مطلقة أ
ة بشدة، ولكن
انتا ملتصقت
ميرا تمسك عضو تايلر المنتصب بيدها وتحركه ذهاب
على صوتي حتى. "أنتَ قلتَ إنك لستَ مستعداً لممارسة الجنس
يتلقاها. تراجعت ركبتاي من تحتي واضطررت للتشبث بالحائط لتثبيت نفسي. "ظنن
ين وخطا بضع
بفكّي، لم أ
كِ يا رغدة؟ كلا.