icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

Chapter 4 سادمرك

عدد الكلمات:1007    |    وقت التحديث:29/12/2025

نظور

وسيماً بطريقة جع

الرجال الجذابين في

ثيف كان فوضوياً قليلاً وكأنه مرر يده فيه، وه

الأضواء الخافتة، ولكنهما بداتا داكنتي

ائل قليلاً، ظل

أركز على الأ

تي... وكأنه يعرفني.‬ ‫وأنا لم أل

ر على الحائط، محاول

عرفك؟

ردة وهو ينحني أقرب قليلاً، ول

س بع

أن أبقي صوتي ثابتاً، ولكن ك

معرفة ما يث

ك.‬ ‫لماذا أنا هنا أصلاً؟‬ ‫ولماذا لم أشعر بال

شعرت بأن فارس أر

ي؟"‬ ‫سَرَت قش

‫بدلاً من ذلك، ضيّق عينيه

ه إلى صدري م

ذلك بسبب حلمتيّ البارزتين، أو الكل

تي لا يمكن

‫"عيناي هنا أيها ال

يّ وقال: "لقد رأيت عينيكِ بالفعل يا رغدة."‬ ‫كان صوته

هذا الغريب؟‬ ‫لماذا لم أهرب

ن.‬ ‫ومليئتان بالألم.

ولكن لم يخ

عد نحو الحائط.‬ ‫"لقد سمعت عنكِ."‬

سعدي، أفترض

ي، ثم بدأ

وت متقطع.‬ ‫"وكيف تع

وة، فأطلقت تن

ترة بدلته، وعينا

ه، وكانت الأزرار الثلاثة العلوية لقميصه مفتوحة، تج

أعرف كل شيء عن موظفيّ،" قال بل

نه ينتظرني لأرتدي ست

رق في عبيره، لكني لن

تريد

ه.‬ ‫"أريدكِ أن ترتدي تلك الس

كذبت.‬ ‫"ما الذي تر

ة هذه المحادثة اللطيفة."‬ ‫كان صوته

ما طلبه، داسّة ذراعي بغضب في الستر

؟" بصقت، ناظر

سي.‬ ‫أطلقت شهقة، وارتطم ظهري ب

‫أظلمت عيناه، وتعبير وجهه أصبح واضحاً وهو ينخفض نحو فمي.‬

ذا أنا هنا معكِ إذاً؟‬ ‫ولماذا تنظ

في جيوبه.‬ ‫"لو أردت إيذ

لني هذا أشعر بأ

تسببت كلماته في تجم

ما ببع

التي قدمها لي النادل الليلة.‬ ‫إما ذلك،

دى الطاولات ليأخذ زجاجة من الب

تبر ذلك إشا

رن صوته.‬ ‫"لو خرجتِ من هذا الباب، ستكونين قد أ

لت بانفعال مرة أخرى، دو

أختكِ؟" سأل بلباقة.‬ ‫"ه

‬ ‫كان يقف بجانب الطاولة، كأسه في يده،

تكسّر.‬ ‫"كيف تعرف ذ

ا أعرف كل شيء

جائزة ما؟‬ ‫ترسل حارسك الشخصي المخيف ليأتي بي؟‬ ‫تناديني باسمي

ذا تعني بالانتقام من زين؟‬ ‫أنا لست

ا رغدة،" قاطعني.‬ ‫"وأنا ل

لرجل م

تمامًا

ير.‬ ‫صادر من الرجل الذي كان ي

ذلك... توقيتاً مؤسفاً."‬ ‫لم تهتز نبر

كلماتي.‬ ‫"أنت أردتني أن أدخل وأرى ذلك."‬ ‫أ

كان الكحول يت

الجحيم بدا الأمر

نت أنظر إ

ّ الخروج

ن ركبتاي ترنحتا، فتمسكت

ذلك السطح الصلب كا

ره العاري، وفي اللحظة التي

بالكامل ت

يده في منتصف

رتفعتا ببطء لتلتقيا بعينيّ.‬ ‫وما رأيته في

ُه بما يكفي ليجعل نَفَ

، سحب

ير وجهه جعلني أرغب في

اً إياها مرة أخرى على صدره ب

، كان صوته م

عذب

عماق

رغدة،" قال.‬ ‫"أنا أ

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
1 Chapter 1 الخيانه2 Chapter 2 هدفه الجديد3 Chapter 3 فارس الهاشمي4 Chapter 4 سادمرك5 Chapter 5 اطلق العنان6 Chapter 6 صباح ما بعد الليله؟7 Chapter 7 وجبه الافطار8 Chapter 8 كوني زوجتي9 Chapter 9 يمكنك ان تشعري بوجودي10 Chapter 10 مطلبي11 Chapter 11 تمالكي زمام الامور!12 Chapter 12 سوال واحد فقط13 Chapter 13 الترقيه14 Chapter 14 الاتصال الهاتفي15 Chapter 15 ليس مجددا16 Chapter 16 انا معك17 Chapter 17 اري حمره الغضب.18 Chapter 18 منقذي19 Chapter 19 الرغبه في الثار20 Chapter 20 ما تستحقه21 Chapter 21 اهذا صحيح؟22 Chapter 22 في كل مكان23 Chapter 23 اريد فقط ان اشعر بك24 Chapter 24 الرغبه المشتعله25 Chapter 25 ابعد ما يكون عن الانتفاخ26 Chapter 26 اهلا بك في العائله27 Chapter 27 ابق الامر كذلك28 Chapter 28 اتبحثين عن شيو؟29 Chapter 29 طفله مدلله30 Chapter 30 افه لعينه31 Chapter 31 احمد32 Chapter 32 اتصال غير متوقع33 Chapter 33 سبب واحد فقط34 Chapter 34 ما هو شعور العقاب35 Chapter 35 العد36 Chapter 36 ظبيتي37 Chapter 37 مارس الجنس معي برفق38 Chapter 38 الام فاطمه39 Chapter 39 شوون العائله40 Chapter 40 ساعد لك شيئا41 Chapter 41 لا تنطق اسمها42 Chapter 42 تبا43 Chapter 43 اسرار ومارجريتا44 Chapter 44 ماركه ديور اللعينه45 Chapter 45 انظر الي46 Chapter 46 التخلي47 Chapter 47 هل تذوقت نفسك من قبل؟48 Chapter 48 الثوب المخملي49 Chapter 49 انا زوج اختك50 Chapter 50 فليكن ما يكون51 Chapter 51 من ذوقي52 Chapter 52 ايه في الجمال53 Chapter 53 متوتره ام غاضبه54 Chapter 54 ضعيفه المقاومه55 Chapter 55 فاطمه الهاشمي56 Chapter 56 صفعه مباغته57 Chapter 57 الصندوق الائتماني58 Chapter 58 الدافع الخفي59 Chapter 59 انا اسف60 Chapter 60 العاب ناريه ووخزات الوجنه61 Chapter 61 لست باسف لتقبيلي اياك62 الفصل 62 عاهرتك الصغيره63 الفصل 63 زوجي يعلم انني هنا64 الفصل 64 بغضي لك يغلب محبتي65 الفصل 65 نفسي عن غضبك66 الفصل 66 ملاك لعين67 الفصل 67 لا تبالغي في التفكير68 Chapter 68 كوني زوجه صغيره مطيعه69 Chapter 69 ليس الوقت ملائما للعناد70 Chapter 70 ذهاب بلا اياب71 Chapter 71 قسوه التعامل72 Chapter 72 لم يكن ثارا بل كانت العداله73 Chapter 73 ثني بعض القواعد من اجلك74 Chapter 74 انت محطمه في الداخل75 Chapter 75 الثناو والمديح76 Chapter 76 لفت الانتباه77 Chapter 77 اعرف جسدك78 Chapter 78 البقاو علي السطح79 Chapter 79 اداوي جراحي بنفسي80 Chapter 80 سلب الحواس81 Chapter 81 كاي...فيش82 Chapter 82 انطقي الكلمه اللعينه وحسب83 Chapter 83 الدرس التالي84 Chapter 84 انطقي بها85 Chapter 85 اخرجي قضيبي86 Chapter 86 هديه رقيقه من زوجتي الفاتنه87 Chapter 87 سوو فهم طفيف88 Chapter 88 لقد كنت فتاه سيئه89 Chapter 89 زير النساو العاهر90 Chapter 90 صندوق الذكريات91 Chapter 91 شيم السيدات92 Chapter 92 التماس نجوي93 Chapter 93 انا وزوجي94 Chapter 94 بريئه ام مشاكسه؟95 Chapter 95 خيالات العمل96 Chapter 96 ليس ثمه زواج بهذه الجديه ابدا97 Chapter 97 نادل ما98 Chapter 98 اجمل مهبل99 Chapter 99 في مطلع الامر فحسب100 Chapter 100 ممسك بزمام الامور تماما