الحب على الحافة: ابقي معي يا عزيزتي الغالية
ى بالذهول
قع رشيد أورا
ندم على طلبه الطلا
ذه الفكرة
الطلاق؟ مستحيل؛ فقد كان يتوق للمضي قدماً في حيات
المحكمة،" قالت سجى بنبرة حادة، ثم أنه
ن المساء حتى الفجر. بحلول الساعة الثامنة، وبعد أن استحمّت وا
ة، ولكن لم يكن
ا، حاولت سجى الاتص
جاوزت موظف الاستقبال، لتركب المصعد متجه
جالسة على الأريكة الجلدية في مكتبه، وقد بد
رة هادئة ورتيبة، بينما كان يسير نحو م
دقيقة،"
رح قائلاً، ثم انغمس مجدداً في
داخل سجى، وباتت ع
ا معنى هذ
اعة كاملة، والآن وبعد أن جاءت إلى
لى هذا الحد؟ بل أقل من
تتوقعينه م
ما استرعى انتباه رشيد الذي ر
منك ال
ثر من ذلك. أريد إتمام
تماماً أمام ب
يحدث
نها، وقد ألجمتها
ن جديد. بعد لحظات وجيزة، سحب أوراق
مزق الأوراق إل
ألم تكوني أنتِ من أصررتِ على أن تصبحي زوجتي؟ هذا اللقب يبقى لك. ول
اق الطلاق، كما أن حالة نور كانت في تحسن م
من حياته. والآن وقد صارت الفرصة التي
كِ إلى نور. لن أزعجك أكثر من ذلك. أرجوك، دعني أرحل.
يء من أجل مصلحة الجميع، بم
الخيار، إلا أنها كانت مس
يا فم رشيد في ابتسامة ساخرة ومهين
جعتَ عن الط
رغبة
اذ
أن ترانا معا
ى ملموساً، وإحباط
أنها تأمل أن
كون فيها معاً، نعيش
عن وجه رشيد فجأة، لتعود إ
لم يكن مجرد قطعة شطرنج تُحرّكها هاتان ا
ورها شك عميق في أنه لا يفعل ذ
منطقياً بالنسبة
ط للزواج
وجه رشيد وبدت عليه علامات الجهم والكد
ل كان يطلب منها حقاً ا
السلطة والتعالي الذي كانت عليه
شيد
اجتاحت ملامحه عاصف
إرادتكِ، أم سيتعين
فتحت سجى شفتيها لمحاولة الر
عة الممتدة. أشعل سيجارة، وبدا ظله مرسوماً بوضوح
ر فيه ليواجه الغرفة مجد
القهوة الباردة وبقايا أورا
املين، كان رشيد ي
تي تجمعهما بمجرد التوقيع عليها. ومع ذلك، والآن بعد أن جفّ حبر توقيع سج
بقائهما معاً هي حقاً
أكداً حتى
يف معه برودة تخ
ة الخطى والروح، حتى وجدت نفسها مر
ا ترددت عند عتبة الباب. وقفت وسط صخب المدخل تراقب الناس والسيارات تتدفق، وكأن الحياة تمضي
في مكانها عندما تناهى إلى مسامعها صوت وفاء الحاد والآمر م
تكسو وجهها الشاحب. كان صوتها هادئاً، لكنه يحمل نبرة الحسم
ا يمكنكِ التفكير في مصلحتكِ الخاصة؟ إذا كان رشيد يرفض الطلا
لية، قد لا تكون عملية زراعة نخاع عظم أخرى خياراً متاحاً؛ سأضطر حينها للجوء إلى العلاج الك
قد يعود، ولم يقل
لم يفتح موضوع الطلاق حتى
ر في طريقها للتعافي التام بعد الجراحة، لكنها لم تتو
لذي جعل نور مترددة