الحب على الحافة: ابقي معي يا عزيزتي الغالية
، وفي اللحظة ذاتها
، وارتجف جسد سجى
حمر المتورم والدموع المتد
لكنها توقفت عندما سبقتها وفاء إ
عصابي هكذا"، همست وفاء وصوتها مثقل بالند
بصمت، تخفي وج
فيها وفاء يدها على نور، بعدما
، وعدلت عن الدخول، ثم اتجه
كن أمام سجى خيار سوى جمع أغر
بر نافذة السيارة في الأضواء
سيارة، ثم فكّت حز
مة هشام مع خادمتي
ؤيتك. "لديها أمور تودّ مناق
الصغيرة في الخلف، حيث كانت جدة
ة بالحيوية. كان عشقها للبستنة معروفاً، وقد بنى لها رشيد
ا كوب شاي دافئ. ما إن رأت سجى حتى ارتسمت على وجهها
ونادتها بابتسامة
يد سجى بمحبة وأشارت ل
ا وضعت والدة الجعفر يدها برفق
أظن أنك ستعودين منذ زمن، لكنك عدتِ
ة سجى للقصر بعد توقيع أوراق الطلاق. أخفت سجى الحقيقة بابتس
"يا سجى، أنتِ متزوجة من رشيد منذ عامين. "ألا ترين أن الوقت قد
ان ومشغولان بعملكما، لكنني أتقدم في السن. وجود حفيدٍ
، محاولة إخفاء العجز ال
ع ذلك لم يلمسها رشيد
ة حتى قرابة الحادية عشرة، ولم تغادر
هين كل شيء مسبقًا؛ فتحن حقائبها، ووضعن ملاب
هدوء واستسلمت ل
سدها بعيداً، بينما انتشرت رائحة أملاح
بدأت جفونها تثقل، وانزلق
في ماء لا نهاية له، وصدرها يضيق مع كل محاولة للتنفس
حمام الساطع. كان صدرها يعلو ويهبط بس
ة بين القلق والانزعاج. لم يكن الأمر كله حلمً
ي"، قال رشيد ببرودة وهو يسحب يده. كانت ملامح
ها تهدأ، وهي تتأمله ببدلت
يدخل غرفتها، نا
سألت، ونبرة الحي
لقي المنشفة المستخدمة على الطاولة. ناولها منشفة
لتصرف المفاجئ. وبعد أن غادر الحمام، جففت نف
ابعه. وبينما اتجهت سجى نحو السرير تجفف شعرها ا
لمتوهجة بعد الاستحمام حملت احمرارًا خفيفًا، ولامس الدفء ملامحها. وشف
ونسي السيجارة بين أصابعه
دخل الغرفة وسحب الس
بكها ما فعل، فسقطت
هما على كرسي قريب. وكان ت
يفة، امتزجت بنظافة الل
لت سجى، وقد عقدت
أمرًا غير مألوف، وق
حدثت جدتي معك، صحيح؟" سأل رشيد بنبر
شعرت بجفاف مف
عم
تريده،" قال ببساطة، وم