/0/32273/coverbig.jpg?v=3cb3aaa3e62ff8820628c3e0da5a4572&imageMogr2/format/webp)
ق هذه ووقعها إن كان
فهد البدراني ونظر إلى ال
سم. واجه فهد تحديات جمة ليعثر على
يلقى ترحيباً دافئاً، ف
متكلفة، وخفض بلطف يدها ال
ر من الضيوف في كل مكان. ليس هذا وقت المزا
ه تجمدت فور ان
في نظرات أمل، شيء لم
قع أوراق الطلاق وا
هد مع تضاؤل أمله. "لم
ل بالإيماء برأسها، ث
. هناك مال في هذه البطاقة. اعتبره تسوية مالية. و
قبل أن ينبس ببنت ش
اذا تكلفين نفسك عناء التسوية؟
يق أمل الأصغر، وعلى
م تملك سمعة مرموقة في مدينة الغدير. أختي، المدير التنفيذي، بارعة وفتانة! أما أنت يا فهد، فقد أ
المال عليه يا أمل، يجدر بكِ منحي إياه لأشتري
د لا يكون فهد قد أظهر مهارات تذكر، لكننا زوجان
في نفس فهد شعور
كن سوى مجرد بد
اختياره لعدم البروز
تماماً على سحق الآ
ف أمل، ويذكرها بحبيبها الأو
أمل، مانحاً إياها الفر
هما لعامين، لم يكن ذلك
ا الأول، أصبحت مست
موقف جعلت قلبه
واطف البشر قد ت
هل أنت واثقة من رغبتك في إنهاء زوا
مل برأس
تسلمة: "حسناً، شكراً لكِ لأنك أن
هما، تشنج وجه أمل
هي تدفع البطاق
اضي الآن؟ فقط خ
هذا الحوار، فبالكا
المال؟" سخر وهو يتحرك بعنف ليعتر
متوقعة رغم مظهره الهزيل. تمسك بالبطاقة
اط، دفع تركي
اقفاً، لكن ساعة الجيب الثمينة التي أهدتها إي
به شعور الفقد، و
انتزع تركي البطا
صل ليس مجرد محامٍ ذائع الصيت في الخارج، بل هو ملتزم برعاية أختي. ومن المرجح أن يساعدنا في إتمام الصفقة مع مجموع
صقيع، وسرعان ما أسقط
الألم، متكوراً ع
"فهد! تذكر أن تركي هو أخي، وأننا
عينيه: "لقد حطم للتو آخر ما تبقى
فهد يأخذ نفساً عميقاً، وينتزع منه
لأوراق برزانة، استعاد
: "لقد كنت حكيماً بعدم تحدينا.
ه حتى تحرك فهد بسرعة وأ
نتهيت من عائلة الجاسم. ل
فهد! أنت أجبن من أن تواجه أختي، لذا تفرغ غضبك فيّ؟ ل
تفى فهد بضحكة خافتة والتفت ن
ا أمل. آمل ألا يأتي يوم ت
من الشك، هي التي كان يفترض
ى التي ترى فيها تلك الن
صمت، وهي تقر با
المطلق على مسيرتها العملية. وفي المنزل، كان فهد يتول
في الأفق، قطع حبل أف
ق الحاد، فبدد ل
/0/32273/coverbig.jpg?v=3cb3aaa3e62ff8820628c3e0da5a4572&imageMogr2/format/webp)