لمى؟" مالت لمى
خرة: "أضحك على سخافة حماقتي، وكيف كنت أس
لات من أجل دلال؟" جاء رد لمى متسمًا بثقة عمياء في نفسها،
باستمرار، آملة أن تشعل تضحياتي في قلبكِ ولو ذرة من المودة.
ليدوي بقوة في
عدتِني بحياة من الرفاهية عند عودتي لعائلة الأنصاري. ومع ذلك، ما الذي حصلتُ عليه؟ لم أح
"أنا ابنتكِ من لحمكِ ودمكِ! هل ناد
ا، هستيرية ولكنه
ذا كله لأنكِ تريدين سماع كلمة 'عزيزتي' من
رأسها: "السيدة الأنصاري، إن محاولتكِ
باردتين وحادتين: "لم أعد أتوق لمودتكِ. واعت
ى، وغضبها ملموس وهي تمسك با
ًا: "ألا تزالين تريدين ضربي؟ ذات مرة، كنتُ ابنتكِ، وتحملتُ تأدي
ماكرة، وحلّت نزعة متمردة
ي الهواء بخفة: "لقد ضربتِني للتو.
مح الصدمة تعلو وجهها وهي ترى سلمى تتحول
ى السوط على جسد لمى، ت
لمى من الألم، وبلغ غضبها ذروت
: "سلمى، كيف ي
ري. لم تستطع دلال التخلص من ذلك الشعور المزعج، وهي
فلماذا لا تتلقين الضربات بدلًا عنها؟
انطلق السوط ليهو
أصابها السوط، واجتاحها
د أن سلمى قد فقدت صوابها
إيذاء دلال!" زأرت لمى، واندفعت لتحتضن د
استمر سوطها يضرب لمى مر
، وكان جسدها يرتجف، وعيناها تنقلبان
عاشتها سلمى لمدة عام كامل. لولا أن سلمى تمالكت
اضربيني إن كان لا بد من ذلك، ولكن أرجوكِ..." توسلت دلال
ها المريرة، كانت لمى لا تزال قلقة
مانجو؟" سخرت سلمى، وابتس
في أي لحظة، وعندما يسمع بما فعلتِه بأمي، سيمزقكِ إربًا!" خفق قلب دلال
لكِ قبل أن يتمكن هو
غ المانجو من على الطاولة
قبضة سلمى كانت كالفولاذ، فتركتها تختنق ب
مى برعب، وصوتها يرتجف من الذعر: "فليس
لمى، بدأ الخدم يح
ة أصابت أحد الخدم بقسوة. صرخت سلمى، وعيناها تلمعان بإصرار ب
هل هذه حقًا نفس الفتاة التي كا
زحفت لمى نحوها، والدموع تنهمر
قت لتشاهدي بنفسك كيف تتعامل ابن
الغرفة بخطوات واسعة. لم يعد ه
لقلق والارتباك؛ فلم يسبق لهم رؤية مثل هذا الت
سري لدلال ببودينغ المانجو تخيّم على ا
/0/32566/coverbig.jpg?v=90b28213645096ad5a6964a901425c18&imageMogr2/format/webp)