/0/30056/coverbig.jpg?v=497282ad3f7b3fbc18e3134e7bab237c&imageMogr2/format/webp)
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
المؤلف:Devlen Giovannucci التصنيفات: الرومانسية الحديثةملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
/0/30056/coverbig.jpg?v=497282ad3f7b3fbc18e3134e7bab237c&imageMogr2/format/webp)
ضوء خافت في كريست فيل
بر الشامةَ الصغيرةَ على صدرِ ليلى
من الشعور: "دعينا
تلاحقةً إثر اللقاء، استدارت نحوه بب
امل. ما الذي عناه بقوله ا
لم يبقَ من عمرها إلا ستة أشهر
لتفًا ببطء في د
تكون زوجتي"، أردف، و
ة. ساد الصمت أرجاء
نًا، فارسم ظلالًا طويلة على الج
د بنظرة عا
"سنعقد الزواج مجددًا بعد ستة أ
إلى اللامبالاة، كمن ي
مد صامتة، وعيناها لا
راته أوامر، ل
انب. سعت وراءها منذ البداية، مدفو
ا، تجتاز كل مرحلة ع
ما، حين وقف أحمد حائلًا بينها وبين زوج أمها، قابضًا على ع
لا يُمحى. حتى حين كانت واهنة تنزف،
، صارت م
لمطالبه بما تملك، تحسن تنف
ة رقيقة دافئة، ويهمس
خاطفة، وكل مودة بينهما بدت دائمًا عصيّة الإ
الناس بالسذاجة،
عوام من عمره
ت العائلة، رجاء تحسّن حالته، أن يُقدم أحمد على
أحمد قران
ًا تبدل عقب تبادل العهود. أخذ ينسحب منها روي
ب أحمد حاجبيه حين استوع
الأمور على هذا ا
بل قال: "إنها تعاني
ليلى. "
تعشت عيناه الداكنتان الثا
متزوجين، ولم تُرِد أن تؤذيك، لم تسمح يومًا أن تتخطّى الأمور حدودها بيننا. وحتى حين حاولت جبر خاطرها، لم
ثخنتها أكثر مما ل
حبّت رجلًا متزوجًا، وتعهدت أن تبقى على
ط أن تحافظ على زوجها لها
الوجه الذي عشِقَته؛ عينان عمي
أ كل شي
الذي ظهرت فيه
ما تريده حقًا؟" سأ
متًا، قابضً
بالكلام. "
طعته ليلى قبل أ
ت الدهشة بادية عليه. قطب ح
لمحة ضيق. "أنتِ تدركين أن موافقتك شرط ل
فت بالتحديق في الحائط الأب
يُضف كلمة، وارتدى ملاب
به. ولا توقّف ليُدرك كم
قين بأنها
ًا بهذا ت
لباب خلف
تُركت لي
رير، تحدق في الباب
تفها إلى
الشاشة
لت ال
وف لها. "أتى
كسًا على بابٍ زجاجي، تتراقص ابتسامة رقيقة على
دة، تتصفح الرسائل السابقة صعودًا
أشعر فيها بالوحدة، إذ
لم تكوني قط خياره الأول؛ إنما كنتِ من ارتضى بها في النها
هذا المنوال، شاهدة
ود طيلة سبع سنوات، بدا وكأنه
نبغي أن تدركي من أكون. هل راقت لكِ أزهار غرفة ا
كانت تعلم تمام
اشتهرت بتزيين فيلات عملائها الأثرياء وحفلاتهم
لرسائل من قبل. تجاهل الأمر، وزع
ث البلبلة. أغلب الرسائل خلت من الصور، وما احتوى منه
ت استثناءً. أما رسالة
عليه. ثم اتجه بصرها صوب الدر
تبار الحمل التي أخذتها في
ا جنين أحمد. في أس
، فبللت الورقة
لقد مضى زمن طويل على
تي خلّفها وراءه. تماوجت ألسنة الله
ن موافقته على الطلاق س
نةً به، لا مالًا، بل س
له حبًا