icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا

ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا

المؤلف: Devlen Giovannucci
icon

Chapter 1 فلنحصل علي الطلاق

عدد الكلمات:1033    |    وقت التحديث:08/12/2025

ضوء خافت في كريست فيل

بر الشامةَ الصغيرةَ على صدرِ ليلى

من الشعور: "دعينا

تلاحقةً إثر اللقاء، استدارت نحوه بب

امل.‬ ‫ما الذي عناه بقوله ا

لم يبقَ من عمرها إلا ستة أشهر

لتفًا ببطء في د

تكون زوجتي"، أردف، و

ة.‬ ‫ساد الصمت أرجاء

نًا، فارسم ظلالًا طويلة على الج

د بنظرة عا

‫"سنعقد الزواج مجددًا بعد ستة أ

إلى اللامبالاة، كمن ي

مد صامتة، وعيناها لا

راته أوامر، ل

انب.‬ ‫سعت وراءها منذ البداية، مدفو

ا، تجتاز كل مرحلة ع

ما، حين وقف أحمد حائلًا بينها وبين زوج أمها، قابضًا على ع

لا يُمحى.‬ ‫حتى حين كانت واهنة تنزف،

، صارت م

لمطالبه بما تملك، تحسن تنف

ة رقيقة دافئة، ويهمس

خاطفة، وكل مودة بينهما بدت دائمًا عصيّة الإ

الناس بالسذاجة،

عوام من عمره

ت العائلة، رجاء تحسّن حالته، أن يُقدم أحمد على

أحمد قران

ًا تبدل عقب تبادل العهود.‬ ‫أخذ ينسحب منها روي

ب أحمد حاجبيه حين استوع

الأمور على هذا ا

بل قال: "إنها تعاني

ليلى.‬ ‫"

تعشت عيناه الداكنتان الثا

متزوجين، ولم تُرِد أن تؤذيك، لم تسمح يومًا أن تتخطّى الأمور حدودها بيننا.‬ ‫وحتى حين حاولت جبر خاطرها، لم

ثخنتها أكثر مما ل

حبّت رجلًا متزوجًا، وتعهدت أن تبقى على

ط أن تحافظ على زوجها لها

الوجه الذي عشِقَته؛ عينان عمي

أ كل شي

الذي ظهرت فيه

ما تريده حقًا؟"‬ ‫سأ

متًا، قابضً

بالكلام.‬ ‫"

طعته ليلى قبل أ

ت الدهشة بادية عليه.‬ ‫قطب ح

لمحة ضيق.‬ ‫"أنتِ تدركين أن موافقتك شرط ل

فت بالتحديق في الحائط الأب

يُضف كلمة، وارتدى ملاب

به.‬ ‫ولا توقّف ليُدرك كم

قين بأنها

ًا بهذا ت

لباب خلف

تُركت لي

رير، تحدق في الباب

تفها إلى

الشاشة

لت ال

وف لها.‬ ‫"أتى

كسًا على بابٍ زجاجي، تتراقص ابتسامة رقيقة على

دة، تتصفح الرسائل السابقة صعودًا

أشعر فيها بالوحدة، إذ

لم تكوني قط خياره الأول؛ إنما كنتِ من ارتضى بها في النها

هذا المنوال، شاهدة

ود طيلة سبع سنوات، بدا وكأنه

نبغي أن تدركي من أكون.‬ ‫هل راقت لكِ أزهار غرفة ا

كانت تعلم تمام

اشتهرت بتزيين فيلات عملائها الأثرياء وحفلاتهم

لرسائل من قبل.‬ ‫تجاهل الأمر، وزع

ث البلبلة.‬ ‫أغلب الرسائل خلت من الصور، وما احتوى منه

ت استثناءً.‬ ‫أما رسالة

عليه.‬ ‫ثم اتجه بصرها صوب الدر

تبار الحمل التي أخذتها في

ا جنين أحمد.‬ ‫في أس

، فبللت الورقة

‫لقد مضى زمن طويل على

تي خلّفها وراءه.‬ ‫تماوجت ألسنة الله

ن موافقته على الطلاق س

نةً به، لا مالًا، بل س

له حبًا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
1 Chapter 1 فلنحصل علي الطلاق2 Chapter 2 انهاو الحمل3 Chapter 3 دلائل الاجهاض4 Chapter 4 لن ترتبط باحمد باي صله5 Chapter 5 تخلي عن الماضي6 Chapter 6 انا مشغوله7 Chapter 7 قصه شعر جديده8 Chapter 8 امنيه اخري عند حافه الموت9 Chapter 9 ‫الفصل ٩ إنها موهوبة‬10 Chapter 10 ‫الفصل ١٠ أصبح الدواء خيارًا‬11 Chapter 11 تعال معي12 Chapter 12 انها حامل13 Chapter 13 حادث سياره14 Chapter 14 هل قالت لك شيئا عن هذا الامر؟15 Chapter 15 صدمتها سياره16 Chapter 16 فصيله دم نادره17 Chapter 17 دعيني اراها!18 Chapter 18 يبدو انك علي ما يرام تماما19 Chapter 19 نما الحزن الداخلي ثقيلا جدا.20 Chapter 20 لم تكن لديك فرصه ابدا، يا ليلي!21 Chapter 21 التخلي عن ليلي22 Chapter 22 الان اصبح وحيدا23 Chapter 23 الاستعداد للطلاق24 Chapter 24 الاجهاض25 Chapter 25 بريق الحب26 Chapter 26 ليلي هي التي تعترض سبيلك27 Chapter 27 الكدمات28 Chapter 28 العرض التجريبي29 Chapter 29 مقارنه30 Chapter 30 ‫الفصل الثلاثون: أعيدوا ليلي‬31 Chapter 31 لا يمكنك خداعي32 Chapter 32 لقد قضيا الليله معا في اليوم السابق33 Chapter 33 نذوره34 Chapter 34 هل اساوت فهم الامر؟35 Chapter 35 احصل علي نسخه من اللقطات التي صورتها36 Chapter 36 جاوت الشرطه لمعرفه الوضع37 Chapter 37 هل يجب عليه زيارتها؟38 Chapter 38 اتحتاجين مساعده لتغيير ملابسك؟39 Chapter 39 الشخص الوحيد الي جانبه40 Chapter 40 هل تعلن رسميا عن علاقتك بها؟41 Chapter 41 غيره احمد42 Chapter 42 لماذا لم ترسل له رساله حتي الان؟43 Chapter 43 الشامه علي صدرها44 Chapter 44 انها ليلي45 الفصل 45 خطط فهد46 الفصل 46 هل انت قلق علي فعلا؟47 الفصل 47 كان لديه كل النيه للفوز48 Chapter 48 مشاعره تجاهها اصبحت اعمق بكثير49 Chapter 49 عشره ملايين50 Chapter 50 نيتها51 Chapter 51 لعبتها52 Chapter 52 لقد عرفته جيدا53 Chapter 53 الصور الجماعيه54 Chapter 54 هل هذا يشير الي نيتك في طلاق زوجتك؟55 Chapter 55 الفراغ56 Chapter 56 شعرت انها لا يمكن المساس بها57 Chapter 57 اعلان الحب الاجمل58 Chapter 58 هادئ واجوف59 Chapter 59 قبلتها الدافئه60 Chapter 60 مداعبه اخيها السخيف61 Chapter 61 احتضني, ايمكنك ذلك؟62 Chapter 62 لقد تشاركوا يوما ما شيئا جميلا وصادقا63 Chapter 63 لم تستطع كبح دموعها64 Chapter 64 سارحل بعيدا65 Chapter 65 من هذا الطفل؟66 Chapter 66 العوده الي قصر جابر67 Chapter 67 كان يامل ويحاول68 Chapter 68 حياتي ليست من شانك69 Chapter 69 الشخص الذي ضربه70 Chapter 70 ما الذي يجعل هذا النبيذ مميزا71 Chapter 71 صفعه قويه72 Chapter 72 قبلات.73 Chapter 73 احمد، ان هذا ليورثني سقما74 Chapter 74 اود ان اكون الي جانبك يا احمد75 Chapter 75 لقد كاد ان يقع في الفخ76 Chapter 76 انت ليلي!77 Chapter 77 العثور علي دليل لا يقبل الجدل78 Chapter 78 علامه العض علي الشفتين79 Chapter 79 البث المباشر الثالث80 Chapter 80 سمعتها الرفيعه ستتهاوي81 Chapter 81 حوريه اعماق البحار82 Chapter 82 الهجوم المعاكس83 الفصل 83 الحقيقه تظهر84 الفصل 84 كان كل هذا خطا نادين!85 الفصل 85 ياس مريم86 الفصل 86 احمد يبدا في الشك87 الفصل 87 العلاقه الفاضحه88 الفصل 88 ليلي، ما معني هذا؟89 الفصل 89 البيت الفارغ90 الفصل 90 لا استطيع اضافتك91 الفصل 91 اصاباتها92 الفصل 92 لا تدفعني نحو بغضك93 الفصل 93 انه يريد طفلا فقط مع ليلي94 الفصل 94 معاملته كغريب95 الفصل 95 من انت حتي تحاكمني؟96 الفصل 96 اسم النبيذ97 الفصل 97 اخبرني، ما الذي جري حقا في حائل؟98 الفصل 98 لم تفوزي99 الفصل 99 هذا يجعلني اشعر بالغثيان100 الفصل 100 والدتها