icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا‬

Chapter 4 المعالج الشبح

عدد الكلمات:893    |    وقت التحديث:09/12/2025

عدم التصديق. ‫‫‫"كيف لهناء، السجينة السابقة،

انتباه، وكان فمه مش

ل. ‫"آنسة الحصني، أعترف بخطئي الفادح. لم أكن أعرف أنها صديقتك.

لينا، شرع يصفع وج

سبّبها لنفسه، قطبَتْ جبينها باشمئزاز. ‫‫"يكفي، هذا

؟" ‫أمسكت لينا بيد هناء المصابة

باختصار: "لا شيء، ربما بعض شظايا ال

عادت بخطوات بطيئة إلى زاويتهما الخاصة. ‫في منتصف ال

ين ووقفتها المتزنة، هي ليان التي

ا من مفاجأة سارة! ‫أ

ليان، كان رد هن

ا موعد مع الجدة غداً في المساء.

ء، مستعدةً

ى نفسها وقال معبساً: "أماكن كهذه

: "السيد الفضي، وبما أننا منفصلا

متزايد، وقال: "يبدو أنكِ

سه من قمة رأسه حتى أخمص قدميه. ‫‫"أما

كلمات في حنجرته، ثم أمس

تاج أن أتحدث إلى ال

الت بنعومة: "آنسة المور، أعتذر عن كل ما سببه عودتي من توتر في زواجكِ. ‫ل

هناء حاجبيها.

يق ابتسامة. ‫"أقدّر لكِ أنكِ سمحتِ لـ دكلان ولي بهذه الفرصة في السعادة التي فقدتها

ت هناء.‬ لم يكن هذا

حاولت إشعال دفئه طوال أربع سنوات، يم

ريحها لكل كلمة ولمحة من دكلان، لم تستطع منافسة ليا

يها هناء على أوراق الطلاق، سواء بوجود الحب أو غيا

دث ق

طويل، أخشى

خرية.‬ ‫‫"تطلقت لأنني مللت. ‫دكلان شريك لا بأس ب

لكلمات غير صادقة لمجرد إيلامي. ‫أنا أعرف

ا كان

وعلّقت بلامبالاة، "يمكنني أن أكنّ مشاعر للكثير من ا

الممر الزجاجي بإصرار. ‫أثناء مغادرتها، أشعّت صورتها ال

رجلٌ يتكئ على الدرابزين، يراقب به

يل منذ أربع سنوات، وانتظر طوال هذه المدة. الآن بعد أن ع

الرجل - وهو حامل كأس نبيذه ا

ن افتعل زياد تلك المشكلة. ‫‫هل تخطط للاستيلاء على مجموعة الفضي، أليس كذلك؟‬"‬ ‫‫سأل

"، قال باستخفاف، محولاً نظره نحو الشخصية الحمراء عند أحد

ه السا

حائراً.‬ ‫

ٍ إجرامي. إنها عمليًا دخيلة. ‫لا أستطيع أن أستوعب كيف تزوجت من دك

ن الدرابزين ليحظى برؤية أوضح لهناء، ا

رأة هي الوحيدة التي وقفت في دفاعها." ‫ابتسم رياض وكأنه يتذكر ذ

تظر، المرأة الجسورة التي هزمتك ف

رياض با

كر شيئاً فسأل: "بالمناسبة، كيف حال نجوى؟ ‫هل

شاعات إلى أن المعالج الشبح كان سابقاً أفضل متسابق في حلبة سباق الساحل الشر

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا‬
‫الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا‬
“لم يحتج سوى ثانية واحدة ليتهاوى عالم المرء بأكمله. هذا ما حدث في حالة هناء. طوال أربع سنوات، كرّست هناء نفسها لزوجها، ولكن في يوم ما قال لها ببرود: "لنتطلق." وانشطر قلبها إرباً مع توقيعها على وثيقة الطلاق، لتُطوى بذلك آخر صفحة من فصل الزوجة المتفانية. من بين ذلك الرماد، نهضت امرأة منيعة، عاقدة العزم ألا تكون أبداً ضحية أو تبعاً لأي رجل. لتبدأ صفحة جديدة، انطلقت في رحلة بحث عن ذاتها، عازمة على أن تكون قبضتها هي القابضة على زمام مصيرها. وعندما عادت، كانت قد خضعت لتجارب صقلت شخصيتها، فلم تعد تلك الزوجة المسالمة التي يذكرها أحد. "هل هذه أحدث حيلة لك لجذب انتباهي؟" سأل الزوج المتكبر. سأل زوجها السابق، ذلك المغرور المعتاد. وقبل أن تتمكن من الرد، انقضّ الرئيس التنفيذي الوسيم الجذاب واجتذبها إلى أحضانه. ثم التفت إلى الزوج السابق، وابتسامة منتشية على شفتيه، وقال بصوت حازم: "لأجل العلم فقط... هذه امرأتي. ابتعد عنها."”