الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا
ي، كانت ليان مع نخبة صغيرة من صديقا
اشتقت ل
ليان بين ذراعيها، متشبثة ب
دي وقالت بنعومة: "لمَ لا تزا
لس مقابلها، وأضافت مغزاةً: "لكن يبدو أ
نتباه: "أتمازحين؟ أخي يشتاق لكِ!
انفجر الكشك بالتصفيق والصراخ
تجلس الآن أمامه، تحدق في عينيه بعينين دافئ
فيها بالحديث، تفوّه أ
ان، أليست ت
وماكياجها الآسر، وفستانها الأحمر الملفت الذي برّز خصرها النحيل وساقيها ا
يبالغ في زيه، وحشد من الشبان الوضيعين،
ق الشهير من عائلة الأسود؟ إن وق
محترمة ترتدي هكذا وتأتي إلى حا
ستكون بهذا الجمال. لطالما بدت كأمينة م
ا هنا بلا شك لتصطاد رجالاً. أخي طلقها.
من الضحك. الانزعاج المبهم الذي كان
على الفور الص
لأدب، فالأجدر بك العودة إلى المدرسة لتتعلّمي الح
دت ذراعها، قابضة على يد دكلان بكل حنان. عندما التفت إلي
لخطأ خطئي بلا ريب. لولا عودتي وأخذي مكان الآنسة
ن اختارت لنفسها، وهذه الخيارات هي التي أ
فنزعت يد زياد عن كتفها و
ول خصر هناء النحيل، مستعداً لنقله بقبلة من شفتيه البنفسجيتين البارزتي
اء بازدراء بينما كان
وم
اجة بيرة من طاولة مجاورة
انة. ترنّح زياد ووقع أرضاً، ممسكاً برأسه ال
حقيرة! كيف تجر
كسور نحو زياد وابتسمت ابتسامة باردة. "إن
أخي يدير مجموعة الأسود. كلمة واحدة مني
أت تبحث في حقيبة ه
نا. جرح كهذا قد يكلفكِ كل ثروتكِ ويقضي عليكِ. سأحصل على تقرير طبيّ، وهذا ما ستواجهينه.
دي دكلان يقف، أمسكت بذراعه ونظرت إليه مذهول
لمعاملة لم تُنجز نهائياً. هي ما زالت زوج
ا أنها تنتمي إلينا. إن تخلّيت عن ا
ذي عبر عيني دكلان
." لقد تعاملت مع شقيق زياد من قبل. من
يعترض، وأضافت بنعومة:
ء حزمة من الدولارات من حق
َش
زين المنخفض، وكادت تبدو وكأنها قد
في أيّ وقت. وسط وابل أوراق الدولار المتطايرة، وقفت مرتديةً فستاناً أحمراً
هذا لتعوي
على عصابته وصاح، "أمسكوها! سأنه
ّهم صوت امرأة حيويّ قويّ في أماكنهم. "ستفني
هناء ومضرب بيسبول في يدها. واجهت نظراته بابت
واجهتي. من أعطاك الجرأ