ذلك الأمير فتاة: رفيقة الملك الشرس الأسيرة.
/0/31382/coverbig.jpg?v=7dea213561bb30c7967701cc9894d8b7&imageMogr2/format/webp)
لطُّهْرِ
لطُّهْرِ الخَالِد كأقوى الكا
ديمة بـ "الوحوش
كان بإمكانهم ا
ماء، كانوا يقت
ن البشر دون أن ي
لت البقاء بمعزل عن الآخرين. ورغم كونهم موضع
اس الراغبة في دخول أراضيهم ور
جوماً على أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد في
د الملك العظيم آسرالسيطر
ى نفس الشعب الذي
ُّهْرِ الخَالِد في أسر هيئة ملكهم الوحشية،
لتي نهشت قلوبهم، غرق أَهْلُ
الضارية التي طالما خشي
بشاعتهم
بش
ُهْرِ الخَالِد، تفش
ين تكهنوا بأن هجومهم على أَهْلُ ال
لنهاية بعد صراع طويل، أثبت ال
إناثاً. فأصبحت من بقيت أو ولدت
ثر. وأُجبرت أخريات على دخول بيوت اللذة، ليعشن فقط من أج
اث في حياتهم، إذ أن مجرد رؤية أنثى، سواء كانت رضيعة، فت
ت الصغيرات خ
ي أمان في ه
.
.
مق
: مملكة أ
فتاة، يا ص
مير جابر
ر، كانت يداه اللتان ترتاحان على ج
مختبئون في إحدى الغرف الأرضية في القصر،
قلت لي
طأً. ربما كان ذلك مجرد وهم. أ
ه الرجل العجوز لم
ولودة فتاة." ارتسم الرعب على وجه ندا وهي
ل
ا بقوة والدموع تنهمر من عينيها
ً، يا صاحب ا
ن كانتا تنتظرانها، وتوالت الشهقات الممزقة
بعة بعد، وكان الملك يتفاوض بالفعل مع
ا يبدو، "كانت بحاجة
ق جابر، لكنه كان طاغي
، طفل
ر وهو ينظر إلى اللفة الباكية
مكاناً آمناً
صبي،" أعلن
عينا ا
تها سراً؟" "نعم،" أكدت
لن يكتشف أحد ذلك أبداً!" "ل...لكن، من
الملك بإعدامنا!" "إذن، سنأ
لكن بحق آلهة النور، سأحمي ابنتي الثانية." كان الأم
سلامة ابنتهم، وسينتهزونها. "بالنسبة
"اسمه إيمان. إيمان
ي أيضاً "حماية السم
أيضاً، فابنتهما ستحتاج إلى ك
" قال جابر
عل جابر الرجلين الآخرين في
***
وجته بجانب مهد الطفل الصغي
ة تحت بطانية، وصدرها الصغير يرتفع وينخفض بإيقاع هادئ. "طوال سنواتي على هذه
وعيناها تلم
نسبة لنا... أو لهما." وضع
تحقيقه." "أو حزناً كبيراً في مستقبلهما،
شيء كهذا أن يحدث؟" "ربما مسّتكِ ال
في ذل
ا نحن؟" لم يملك
تمرر أصابعها على خد الطفلة الناعم
جابر زوجته إلى صدره، محتضناً إياها
كانت ع
في هذه الأيام أن يرزقا
ش
ا كان يتأمل طفليهما النائ
احمِ ملائكتنا. أيها الإله، أ