
/0/30056/coverorgin.jpg?v=497282ad3f7b3fbc18e3134e7bab237c&imageMogr2/format/webp)
هل يجب على المرأة أن تمنح "عذريتها" أو "بكارتها" لشخص تحبه؟
في اللحظة التي اخترقها فيها ألم حادّ، أدركت ليلى القاسمي أن فرصتها في ذلك قد ضاعت إلى الأبد.
أمام غريب يفرض نفسه عليها، بكت بمرارة حتى ضبُبت رؤيتها. أخبرتها غريزتها أن تهرب، لكن جسدها الضعيف والمضطرب لم يكن قادرًا على الحركة. كل ما كان بوسعها فعله هو الاستسلام للكابوس والانغماس في اليأس.
عندما أدركت أخيرًا أنه لا مفر، شدت فكيها وحاولت إخفاء مدى خوفها. كان صوتها جافًا ومتقطعًا وهي تتمتم: "على الأقل استخدم وسائل الوقاية."
توقف الرجل الذي كان فوقها للحظة واحدة فقط، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة. وبدلاً من ذلك، أصبحت تصرفاته أكثر عنفاً.
لم تكن تعرف كم من الوقت قد مر قبل أن ينتهي الأمر. بسبب الإرهاق الشديد، فقدت وعيها.
في صباح اليوم التالي، عندما استيقظت، كان الجناح هادئًا وخاليًا. لقد أخبرها السرير غير المرتب والألم في جسدها بوضوح أن ما حدث لم يكن مجرد كابوس. لقد حدث ذلك بالفعل.
كان كل شيء مخططًا له. ما كان من المفترض أن يكون عشاء عمل روتينيًا تحول إلى فخ. لقد قُدّم لها شرابًا تلو الآخر حتى كادت لا تُمسك بعقلها، ثم أُرسلت إلى تلك الغرفة ليتسنّى الاعتداء عليها.
في الليلة الماضية، عندما أدركت أنها وقعت في فخ، وفي حالة شبه غيبوبة، فكرت في خالد ناش - زوجها - الذي كان قد عاد لتوه من رحلة عمل. لقد راسلته مرارًا وتكرارًا، واتصلت به دون توقف. عندما أجاب أخيرًا، كان صوته باردًا وبعيدًا. "أنا مشغول. اتصل بالشرطة."
حتى الآن، لا تزال كلماته تتردد في أذنيها.
ببضع كلمات فقط، حطم كل الحب الذي كان بينهما، وما تبقى لديها من كبرياء.
انبعثت منها ضحكة مريرة بينما خفّ الألم في قلبها وتحول إلى خدر. دفعت البطانية ببطء جانباً ونهضت من السرير.
في تلك اللحظة، انزلقت بطاقة عمل من على السرير وسقطت على الأرض.
توقفت في مكانها. التقطتها ببطء، وفي اللحظة التي رأت فيها الشعار، تجمد الدم في عروقها.
كانت من مجموعة القاسمي.
كانت الغرفة مظلمة، ولم ترَ وجه الرجل أبدًا. لكن من بين كل الأشياء التي كان بإمكانها تخيلها، لم يخطر ببالها أبدًا أن يكون الرجل الذي قابلته الليلة الماضية مرتبطًا بشركة خالد.
هل من الممكن أن يكون خالد علاقة بهذا الأمر؟
......
/0/31028/coverorgin.jpg?v=0cfa4f20d25e4d9ded31a6f8baf6c676&imageMogr2/format/webp)
/0/29728/coverorgin.jpg?v=db681ffd31bd3d22f259294bdaa8c4a1&imageMogr2/format/webp)
/0/29721/coverorgin.jpg?v=00e7a347d8fecf666f545eeabd2039b4&imageMogr2/format/webp)
/0/29831/coverorgin.jpg?v=b28d9bf53fbd539fd3da6cb7b1216d78&imageMogr2/format/webp)
/0/30315/coverorgin.jpg?v=d721f136930e7e3b23267b035585fb27&imageMogr2/format/webp)
/0/31374/coverorgin.jpg?v=e21062d9155a67986b05c3b8a1dfab06&imageMogr2/format/webp)
/0/30312/coverorgin.jpg?v=dd1a4a66b36c70526250d81f2748263c&imageMogr2/format/webp)
/0/29818/coverorgin.jpg?v=10e008d2f4bea6885ea346f9192ede89&imageMogr2/format/webp)
/0/31381/coverorgin.jpg?v=4ca1af4bd05b37c0f2c757990d8314d3&imageMogr2/format/webp)
/0/29724/coverorgin.jpg?v=ae28cc8bdacc5c743f4b608f510bb5f1&imageMogr2/format/webp)