icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫العودة غير المتوقعة للزوجة المرفوضة‬

Chapter 2 التعذيب الذاتي

عدد الكلمات:827    |    وقت التحديث:07/01/2026

إن التقت نظراتها بالنظرة ال

باردة وغير مبالية كعادتها

بدا شاذا هو أثر

ي تبادلها مع شخص

ت من كبت غثيانها.‬ أحكمت أصابعها قبضتها عل

ى الداخل دون

مسك بمعصمها. "أليسيا، ما

وهو أمر نادر، بالنظر إلى ضآل

توحتين، ووميض فرح يضيء ملامحها المرهقة

دائما على هذا الحال؟ مطيعة، وعاقلة، أتأكد من أن المنزل مرت

بي أكثر من أي شيء آخر؟ إنه يسهل عليك الأمور، أليس

شوع بسبب الا

لعناء. ولم عليه أن يفعل؟ أسقط يدها وقال بفظاظة:

ها بقوة، وكأنها

أخيرا للإعلان

اع هدوئه يتشقق. "ما الذي تعرفينه؟ ه

ا ضروري؟ في الليلة الماضية، لم تدخر مالا في سبيل

ربا بسبب نبر

ا مختلفا قد طرأ عليها... لسبب لم يستطع تف

ن—عيناها، اللتان كانتا ذات يوم دافئة ومل

‫كان ذلك تناقضًا صارخًا مع المرأة التي

له. ‫شعر يشوع بالانزعاج من ردّ فعلها، فقرّر أن يشنّ هجومًا مضادًا، وجاء صوته هذه

ليسيا قبل أن ت

ا

ه ليعود إلى المنزل، كان هو يقضيها مع امرأ

لأمر أنني لا أرغب في مضاجعتك،" قال، وصوته ينضح استعلاء. "أنت

يا كنصل مسنن، ومع ذلك تمكن

ساطة ليست من تبادر إليها. هل هذا جعلها غير مرغوبة إ

يئا ومنتظما، وألزمت

لنتطلق إذا. يمكنك أن ت

لاق" جفن يشوع

بارتياب. "هل هذه لع

يسيا، على مدار سنتين، لم تتوقفي عن أداء الأفعال الطفولية التاف

في نفسها. "تزعمين أنك تحبينني ك

بح الضحكة المريرة

كان يفهم ح

الديون والأحلام المحطمة، كانت أليسيا هي

ان—أو ربما ا

القائمة بواجبها، تدعمه وه

ألقيت جانبا كأثر عديم الفائدة،

تحت قدميه. أن تستمر في رعاية

أعد مسودة اتفاق الطلاق. س

اختفت عبر الباب، تاركة يش

لكن بعد ذلك شدت شفتي

ا أن تلعب د

ا الاستمرار على

ضب، وتوجه مباشرة إلى الشقة حيث

ى سماعها أن يشوع سيحصل على الطلاق، رافعة حاج

اكرة،" تمتم، بينما تسربت نبرة من الشك إلى صوته. "لا أعرف

نظراتها متقدة بمكر مغر. "استرخ يا يشوع،" همست بمياعة، و

اجبيه. "ما

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫العودة غير المتوقعة للزوجة المرفوضة‬
‫العودة غير المتوقعة للزوجة المرفوضة‬
“‫في ذكرى زواجهما، قامت عشيقة جوشوا بتخدير أليسيا، لتستيقظ في سرير رجل غريب‬ ‫خلال ليلة واحدة، فقدت أليسيا براءتها، بينما حملت عشيقة جوشوا طفله في رحمها.‬ ‫مكسورة القلب ومهانة، طالبت أليسيا بالطلاق، لكن جوشوا رأى في ذلك مجرد نوبة غضب أخرى منها.‬ ‫وبعد انفصالهما أخيرًا، صارت أليسيا فنانة شهيرة، يطلب ودَّها الجميع ويُعجَبون بها.‬ ‫تأكله الندم، وقف جوشوا على عتبة بابها آملاً في المصالحة، ليجدها بين أحضان قطبٍ قوي.‬ ‫"قل مرحبًا لزوجة أخيك."‬”