العودة غير المتوقعة للزوجة المرفوضة
يةٍ غامضة، وتقوّست شف
بسيطة. "طوال زواجك الذي دام عامين، عاشت بهدوء في الظل كربة منزل
شفتيه في
علت أليسيا كل شيء لأجله في
هاية المطاف، ما القيمة الحقي
بصعوبة إلى القمّة، وظفر أخي
م يكن الحب هو ما وطد مكانت
ا اللقب وحده، كان يساوي أكثر
ة بشفتيها القرمزيتين على شفتيه. "يشوع،" همست ليليانا
حوها، لكن وجه أليسيا اللا
سابق، لم تتصل به أليسيا ولو
ضبا منها لكانت اتصلت
ر، دفع ليليانا بعيدا، بصوت خشن. "حمل
تها، أنه شارد الذهن. "يشوع، ما الخ
وريا. "بالطبع
أمله. "إذا، لماذا
لم يتبق له الكثير من الوقت، وقد عاد كادن الليلة الماضية. من المر
ن زواج والدك الأول؟ لم يعد يحمل حتى اسم
تعابير
نهاية الأمر، ظل هو
مكرّسة فقط ليصنع اسمًا لنفسه داخل عائلة
ن يشوع مصمما على ال
ثقل الإرهاق يرزح على أطرافها. كان الظلام قد خيم
دارت حول ذلك الغريب، ولم
العقار الذي لم يزُل بعد، أم أن
الت تشعر كأنها تطفو على سحابة، ما ج
ا اهتز هاتفها باتصال من م
ي صديقتها لم يكن على ما يرام. "صوتك ناعم وحالم
حاولة التخلص من الا
ا، كانت من القل
اص بك. مررتها لصديق لي لديه بعض العلاقات الق
لا، وبدأ عقلها يزداد تركيزا.
ا: توقفي عن الهوس بذلك النذل. وبعد الطلاق، ركز
، وانحنى رأسها في امت
ك أن مشاعرها تجاه يشوع لم تكن حبا ن
ا، وفي تلك الطفولة الوحيدة والمخنوق
مودة غامضة الت
به بقوة،" تمتمت أليسيا. "هذان العاما
تادة بالتفكير العميق. كانت تعرف أفضل من أي
الحب يمكن أن ي
ني تخلصت منه للأبد،" قا
نيها وهي تقاوم رغبتها في البكاء. بسرعة، ضغطت
، لاحظت ش
حدقت ف
تمسكت به بقوة ذ
ة كاملين، ولم ت
نت تحمله يرتفع. همست، وكأنها تخاطب نفسها أك
.
ر وقتا طويلا ح
وقعت عيناه على يدها. قطب حاجبيه وه