icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
closeIcon

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح

‫رومانسية حديثة كتب مناسبة لالفتيات‬

الأكثر مبيعاً مستمرة منتهية
فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

في اللحظات الأخيرة من حياتي، والدماء تخنق أنفاسي داخل سيارتي المحطمة، استخدمت آخر ذرة من قوتي للاتصال بزوجي أنس أطلب النجدة. لكن من ردت على الهاتف لم تكن هو، بل كانت أخته بالتبني، جميلة، بضحكة ناعمة ومداعبة. سمعت صوت زوجي في الخلفية يتذمر ببرود وانزعاج. "مزعجة. أغلقي الخط يا جميلة، لا تدعيها تفسد مزاجنا." ثم تردد صوت الصفير الطويل لإنهاء المكالمة في مقصورة السيارة الضيقة، ليكون أعلى من صوت أنيني، وأعلى من صوت المعدن الملتوي. تُركت لأموت وحدي في الظلام البارد، بينما كان زوجي يستمتع بوقته مع أخته المزعومة. حتى آخر نفس، لم أفهم كيف طمسني حبي له، كيف تخليت عن كبريائي وثروة عائلتي العريقة لأكون الزوجة المطيعة، بينما كان هو يبدد مالي ومهر زواجي على رفاهية جميلة، ويعاملني كخادمة منبوذة في بيتي. لماذا أدركت متأخرًا أنني كنت مجرد أداة غبية في مسرحيتهم القذرة؟ وعندما أغمضت عيني للمرة الأخيرة، لم أتوقع أبداً أن أشهق وأفتحهما لأجد نفسي في سريري، قبل ثلاث سنوات بالضبط من ليلة الحادث. إنها الليلة التي بدأت فيها كل مآسي، الليلة التي كان من المفترض أن أجبر فيها على إعارة عقد الزمرد، إرث والدتي، لجميلة لترتديه في المزاد الخيري السنوي. أضاء هاتفي برسالة وقحة يطالبني فيها بالعقد لتتألق به أخته. ابتسمت ببرود جليدي، وأخرجت عباءتي الملكية التي أخفيتها طويلاً لإرضائه، ووضعت العقد الثمين في حقيبتي. هذه المرة، لن أمنحهم إرثي ولا حياتي، وسأبدأ بطلب الطلاق الليلة وأمام كل سادة المجتمع.
الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن

الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن

طوال ثلاث سنوات من زواجي، كنت الزوجة المثالية لبندر، أهتم بكل تفاصيل حياته وأعد له قهوته المفضلة يومياً. حتى وقفت يوماً خلف باب مكتبه، وسمعته يضحك مع عشيقته، معترفاً لها بحقيقة دمرتني. "تلك المشكلة كانت مجرد حجة، طريقة لأجعلها تطلب الطلاق بنفسها دون أن أبدو أنا الرجل السيء." لقد أوهموني بأنني العاقر، جعلوني أعيش في دوامة من الأطباء والشعور بالذنب ونظرات الشفقة. سمعته يكمل بسخرية لاذعة، واصفاً إياي بأنني مجرد "دمية خشبية" لا تليق بعائلة الشهاب العريقة، وأن عشيقته ستصبح سيدة القصر بمجرد توقيعي على الأوراق. عائلته عاملتني كخادمة طوال الوقت، وهو اعتبرني نكرة يسهل التخلص منها، ظناً منه أنني سأضيع بدون اسمه وثروته. في تلك اللحظة، تحول كل ألمي وإحساسي بالذنب إلى برود جليدي حاد وغضب مدمر. كيف تجرأ على استغلال مشاعري وتدمير كرامتي من أجل مسرحية رخيصة؟ هل ظن حقاً أنني سأنهار وأتوسل إليه للبقاء في هذا المستنقع؟ ركلت الباب بقوة، ألقيت بالقهوة على مكتبه، وأجبرته على توقيع أوراق الطلاق فوراً. خرجت من قصره الكئيب، وبضغطة زر واحدة، أعدت تفعيل حسابي السري. لقد حان الوقت ليعرف بندر وعائلته أن الزوجة المنبوذة هي ذاتها الطبيبة الأسطورية "البلسم" التي سيدفعون الملايين لإنقاذ حياتهم، وهي ذاتها بطلة السباقات "الشبح" التي يركعون أمامها.
‫الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا‬

‫الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا‬

لم يحتج سوى ثانية واحدة ليتهاوى عالم المرء بأكمله. هذا ما حدث في حالة هناء. طوال أربع سنوات، كرّست هناء نفسها لزوجها، ولكن في يوم ما قال لها ببرود: "لنتطلق." وانشطر قلبها إرباً مع توقيعها على وثيقة الطلاق، لتُطوى بذلك آخر صفحة من فصل الزوجة المتفانية. من بين ذلك الرماد، نهضت امرأة منيعة، عاقدة العزم ألا تكون أبداً ضحية أو تبعاً لأي رجل. لتبدأ صفحة جديدة، انطلقت في رحلة بحث عن ذاتها، عازمة على أن تكون قبضتها هي القابضة على زمام مصيرها. وعندما عادت، كانت قد خضعت لتجارب صقلت شخصيتها، فلم تعد تلك الزوجة المسالمة التي يذكرها أحد. "هل هذه أحدث حيلة لك لجذب انتباهي؟" سأل الزوج المتكبر. سأل زوجها السابق، ذلك المغرور المعتاد. وقبل أن تتمكن من الرد، انقضّ الرئيس التنفيذي الوسيم الجذاب واجتذبها إلى أحضانه. ثم التفت إلى الزوج السابق، وابتسامة منتشية على شفتيه، وقال بصوت حازم: "لأجل العلم فقط... هذه امرأتي. ابتعد عنها."
‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬

‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬

‫‫لثلاث سنوات، كرّست عائشة‬‬ حياتها كربة منزل، تخدم زوجها بكل إخلاص، لتُفاجأ في النهاية بأن مكافأة تضحياتها كانت الخيانة والطرد القاسي.‬‬ ‫لم يكتفِ بطردها، بل استعرض حبيبته الجديدة أمام الملأ، جاعلاً منها أضحوكة المدينة يتداول الجميع سخرية بها.‬ ‫بعد طلاقها، تحررت من قيود الماضي وبدأت تصقل مواهبها الحقيقية التي أخفتها طويلاً. ومع كل نجاح باهر، كانت تخلع قناعاً تلو الآخر، تاركة العالم أجمع في ذهول وإعجاب.‬ ‫‫وعندما اكتشف زوجها السابق أنها كانت طوال الوقت كنزاً دفيناً خسره بيديه، ندم أشد الندم وقرر ملاحقتها. أتاها يوماً حاملاً خاتماً من الألماس، وركع على ركبة واحدة أمامها قائلاً:‬ ‫"يا زوجتي... دعينا نبدأ من جديد!"‬‬ ‫‫فردت عليه عائشة‬‬ ببرود وازدراء: "اغرب عن وجهي...!"‬‬ ‫وفجأة، ظهر من خلفها رجل الأعمال الوسيم "لو شي يان"، يرتدي بدلته الحريرية الفاخرة، ولف ذراعه حول خصرها بحماية وثقة، قائلاً له:‬ ‫"هذه زوجتي... لا تخطئ في التعرف!"‬ ‫ثم أشار إلى الحرّاس قائلاً: "يا حرّاس... أخرجوه من هنا... وارموا به في النهر طعاماً للسمك!"‬
‫كانت موضع سخرية، والآن أصبحت الملكة‬

‫كانت موضع سخرية، والآن أصبحت الملكة‬

‫‫بعد عامين من الزواج، اكتشفت جيهان أن زواجها المثالي لم يكن سوى خدعة كبرى!‬‬ ‫‫‫تخلت عن عائلتها من أجل كامل، فما كان جزاؤها سوى شهادة زواج مزورة وكلمة واحدة: "بديلة".‬‬‬ ‫أدركت أخيرًا أن بعض القلوب لا تدفأ أبدًا.‬ ‫فاتصلت بوالدها البعيد منذ سنوات، ووافقت على زواج مدبر.‬ ‫سخر منها الجميع، ووصفوها بالمنقادة التي تؤخذ وتترك حسب الرغبة.‬ ‫لكنها تحولت إلى ملكة متوجة — بطلة سباقات F1 الغامضة، وخبيرة عطور عالمية، وامرأة الأعمال التي تقف خلف كواليس الكازينوهات!‬ ‫‫‫وعندما استفاق كامل وركض خلفها يسترجعها، وجدها بين ذراعي رجل آخر:أسطورة عالم المال والأعمال!‬‬‬ ‫‫‫تقدم الرجل بثقة، وضم جيهان من خصرها، ثم أطلق ضحكة باردة: " زوجتي أصبح بطنها ينتفخ، أما زلت لم تتخلص من ذكرياتك؟"‬‬‬
طلقت زوجها المتغطرس لتصبح أكبر كوابيسه المرعبة

طلقت زوجها المتغطرس لتصبح أكبر كوابيسه المرعبة

في يوم زفافها، حوصرت فاي وسط ألسنة اللهب والدخان الخانق، تنتظر يائسة أن ينقذها عريسها فريد. عندما اقتحم فريد القاعة المشتعلة، مر من جانبها متجاهلاً يدها الممتدة وصوتها الضعيف. اتجه مباشرة نحو بريتني، لفها بسترته، وحملها بين ذراعيه مبتعداً دون أن يلتفت خلفه ولو لمرة واحدة، تاركاً فاي تحت الأنقاض المنهارة. بعد أن أنقذها حارسها السري بأعجوبة، استيقظت فاي في المستشفى لتجد نفسها محاطة بنظرات الاحتقار. لم يسألها والدها عن حروقها الدامية، بل صرخ في وجهها متهماً إياها بإشعال الحريق بدافع الغيرة. "اركعي أمامها واطلبي المغفرة، وإلا سأطردك من العائلة وأحرمك من كل شيء!" وقف فريد بجانب بريتني، ينظر إلى فاي باشمئزاز جليدي، مهدداً بفضحها وتدمير سمعتها إذا لم تعتذر علناً لـ "الضحية" المسكينة. نظرت فاي إلى والدها، وزوجة أبيها، والرجل الذي أحبته بصدق لعشر سنوات. كادت أن تحترق حية، بينما كانت بريتني هي من اعترفت لها سراً بشماتة أنها من أشعلت النار ودمرت كاميرات المراقبة. لماذا يصدقون الجانية ويعاقبون الضحية؟ هل كانت تضحيتها طوال تلك السنوات، وتنازلها عن مكانتها لدعم أعمالهم سراً، مجرد نكتة رخيصة؟ في تلك اللحظة، وسط صمتها البارد، احترق كل ضعفها وتلاشت أوهامها. وقعت أوراق الطلاق دون ذرة ندم، وألقت بها في وجه فريد، ثم غادرت المستشفى بظهر مستقيم لتتصل برقم مشفر. "اقطعوا جميع سلاسل التوريد عنهم، لقد حان وقت عودة رئيسة مجموعة 'نجمة'."
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

نجت ليلى بأعجوبة من حريق التهم شقتها، وجلست في قسم الطوارئ بساق محترقة تنزف، تحاول يائسة الاتصال بزوجها. لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان قطع الاتصال في وجهها ببرود. وفي اللحظة ذاتها، تحولت شاشة التلفزيون في المستشفى إلى خبر عاجل جمد الدماء في عروقها. كان زوجها سلطان هناك، يشكل بجسده درعًا بشريًا لحماية امرأة أخرى، نور، من عدسات الصحفيين أمام عيادة فاخرة. كان يرتدي أزرار الأكمام التي أهدته إياها، ويمنح تلك المرأة حنانًا وحماية لم ترهما ليلى قط. تذكرت كيف كانت تصرخ وحيدة تختنق بالدخان وتصارع الموت، بينما كان هو مشغولًا بتدليل عشيقته. طوال ثلاث سنوات، تحملت دور الزوجة المطيعة والواجهة الكاذبة أمام عائلته، ظنًا منها أنها ستكسب قلبه بمرور الوقت. لكنها أدركت الآن الحقيقة المرة؛ لم تكن سوى أداة، وفي قلبه لا تساوي حتى شعرة من رأس نور. تبددت أوهامها الساذجة، وتحول ألم الخيانة في صدرها إلى برود جليدي قاطع. مسحت غبار الحريق عن وجهها، ووقعت أوراق خروجها من المستشفى دون تردد. أخرجت هاتفها الاحتياطي وأرسلت رسالة حاسمة لوكيلة أعمالها: "جهزي لي أوراق الطلاق. سأعود للعمل بكل قوتي." تنازلت عن مؤخر صداقها البالغ عشرين مليونًا، ورمت خاتم زواجها في سلة المهملات، لتخرج إلى ليل الرياض البارد، مستعدة لسحق كل من استهان بها واستعادة عرشها الذي تركته.